حذّر رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل من خطورة غياب الجيش اللبناني عن عدد من القرى الحدودية في قضاء مرجعيون، معتبراً أن هذا الواقع أدى إلى تعريض هذه البلدات للتصعيد العسكري.
وقال الجميل في منشور عبر حسابه على منصة "اكس" إنه اتصل بقائد الجيش ثلاث مرات خلال الأيام الأربعة الماضية، محذّراً من تداعيات غياب الجيش عن الأرض في منطقة القليعة – مرجعيون، كما في بلدات الرميش ودبل وعين إبل.
وأوضح أن تحذيراته جاءت استناداً إلى تواصل مع المسؤولين الكتائبيين في المنطقة ورؤساء البلديات، حيث كان القلق قائماً من احتمال دخول عناصر مسلحة إلى هذه البلدات، ما قد يؤدي إلى توريط القرى الآمنة وتعريضها للقصف.
وأشار الجميل إلى أن ما كان يحذّر منه "قد حصل بالفعل"، لافتاً إلى دخول مسلحين من حزب الله إلى أحد المنازل، الأمر الذي أدى إلى استهدافه بقصف إسرائيلي.
وأضاف أنه عند وصول كاهن الرعية الأب بيار الراعي إلى المكان برفقة رئيس إقليم مرجعيون – حاصبيا في حزب الكتائب سعيد سعيد، تعرّض الموقع لقصف جديد، ما أدى إلى إصابة الأب الراعي إصابة بالغة.
ودعا الجميل في ضوء هذه التطورات المجلس الأعلى للدفاع إلى الاجتماع فوراً واتخاذ القرارات المناسبة، مطالباً بإصدار أوامر واضحة للجيش اللبناني وتوجيهات للبنانيين في مختلف المناطق.
وختم بالقول إن "ترك المواطنين لمصيرهم من دون حماية أو توجيه واضح أمر معيب وغير مقبول".
ويأتي موقف الجميل في ظل التصعيد العسكري المتواصل على الجبهة الجنوبية، حيث تشهد قرى قضاء مرجعيون والقطاع الغربي سلسلة غارات وقصف متبادل بين إسرائيل وحزب الله، ما أدى خلال الأيام الأخيرة إلى سقوط شهداء وجرحى وأضرار واسعة في عدد من البلدات الحدودية.