المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 09 آذار 2026 - 15:42 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

أبنائي في السلك العسكري وقلقي لا يفارقني"… أم نازحة تروي معاناتها: نريد أن تنتهي الحرب!

أبنائي في السلك العسكري وقلقي لا يفارقني"… أم نازحة تروي معاناتها: نريد أن تنتهي الحرب!

"RED TV"

في ظلّ التصعيد العسكري والغارات الإسرائيلية المتواصلة، تحوّلت عشرات المدارس والمراكز الرسمية في مختلف المناطق اللبنانية إلى مراكز لإيواء العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها هرباً من القصف.

وفي هذا الإطار، جالت كاميرا "RED TV" على مدرسة سدّ البوشرية المتوسطة الرسمية للبنات، التي تحوّلت إلى مركز لإيواء عائلات عناصر أمن الدولة، حيث تتمّ في هذا المركز عمليات الإغاثة وتأمين الحاجات الغذائية واللوجستية بإشراف جهاز أمن الدولة حصراً.

وبحسب المعلومات، يقيم في المركز نحو 117 شخصاً، أي ما يقارب 17 عائلة.


وتحدثت إحدى السيدات المقيمات في المدرسة قائلة: "نزحنا من من بلدة الطيبة الحدودية يوم الاثنين، وبما أنّ ابني معاون في أمن الدولة، أُبلغنا بفتح مدرسة لإيواء عائلات العسكريين، فجئنا إلى هنا، هناك متابعة من مختلف النواحي لها المركز، رعاية طبية، مواد غذائية، ولم نحتج إلى شيء حتى الآن"


وأضافت: "لدي ثلاثة أبناء في السلك العسكري، أحدهم في قوى الأمن الداخلي ويخدم في منطقة مرجعيون، ليلة أمس كانت الغارات عنيفة، وكان متوجهاً إلى خدمته، ولدي أيضاً ابن في منطقة الزهراني ضمن جهاز أمن الدولة، وآخر عسكري في الجيش، نحن نحب الدولة ونقف إلى جانبها، ونتمنى أن يُنظر أكثر في أوضاع عناصر القوى الأمنية من جيش وقوى أمن وأمن دولة، سواء من ناحية رواتبهم أو أوضاع عائلاتهم، أبنائي كرّسوا حياتهم لخدمة الدولة".


وعن الخدمات داخل المركز، أوضحت أن "معظم الحاجات مؤمّنة، فوزارة الشؤون الاجتماعية، وكاريتاس، والصليب الأحمر يقدّمون المساعدات، زيتم توزيع وجبات الطعام يومياً، وعلى الصعيد الطبي يزور المركز طبيب ويؤمّن الأدوية عند الحاجة، وهو أمر نشكرهم عليه، لكن المشكلة الأساسية تبقى في الكلفة المادية للحياة خارج المركز، فالتنقل مكلف والأسعار مرتفعة، وكل شيء أصبح غالياً، لذلك نأمل أن يكون هناك تعويض يساعد العائلات في هذه الظروف".


وأشارت إلى أنهم "يعملون حالياً على تأمين المياه الساخنة داخل المركز، خصوصاً أن العديد من العائلات لديها أطفال صغار يحتاجون إلى الاستحمام، وهو أمر يصعب القيام به بالمياه الباردة في هذا الطقس".


وختمت بالقول: "نشكر كل من يمدّ يد العون ويساهم في مساعدة المتضررين في هذه الظروف الصعبة، ونأمل قبل كل شيء أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن، وأن نتمكن من العودة إلى منازلنا وحياتنا الطبيعية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة