المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الاثنين 09 آذار 2026 - 20:52 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

الاستجابة الحكومية بالأرقام… السيد تكشف ما تحقق خلال أسبوع

الاستجابة الحكومية بالأرقام… السيد تكشف ما تحقق خلال أسبوع

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن "أسبوعا مر على بداية الاستجابة الطارئة"، مشيرة إلى أن الأيام الماضية كانت صعبة على المواطنين في ظل الخوف والقلق والنزوح الواسع.


وقالت السيد في كلمة من السرايا الحكومية، في حضور وزير المال ياسين جابر: "نحن ندرك تماما مدى صعوبة الأيام الماضية على المواطنين: خوف وقلق، نزوح واسع، طرق مزدحمة ومقطوعة أحيانا، عائلات اضطرت إلى المبيت في السيارات، وأهالٍ يبحثون عن مأوى آمن وعن الحد الأدنى من الاستقرار". وأضافت: "في مثل هذه الظروف، لا يكفي الكلام بالشعارات، بل المطلوب أن نوضح ما نقوم به فعليا على الأرض".


وأكدت أن "الدولة ملتزمة حماية الناس وتسخير كل قدراتها لضمان استجابة سريعة ومنظمة"، موجهة التحية "لكل المناطق التي استقبلت وفتحت أبوابها، ولكل بلدية ومتطوع وكل من يعمل ميدانيا ليلا ونهارا"، معتبرة أن "هذا التضامن الوطني هو ما يساعدنا على مواجهة حجم الضغط الهائل".


واستعرضت السيد أبرز ما تم إنجازه خلال الأسبوع الماضي، موضحة أنه "منذ اللحظة الأولى، تم تفعيل خطة الطوارئ الحكومية وخطة الاستجابة الوطنية". وأشارت إلى أن "غرفة القيادة في السرايا الحكومية تتابع التطورات لحظة بلحظة، مع تنسيق يومي بين الوزارات والأجهزة المعنية، ومع المحافظين والبلديات، لضمان تنفيذ سريع وفعال على المستوى الميداني". كما لفتت إلى أن "رئيس الحكومة يعقد لقاء وزاريا يوميا في السرايا لمتابعة مسار الاستجابة وتحديث الإجراءات".


وعن ملف الإيواء، قالت السيد إن "الهدف الأساسي منذ البداية هو ألا يبقى أي مواطن من دون مأوى". وأضافت: "فتحنا أكثر من 567 مركز إيواء بين مدارس وجامعات رسمية في مختلف المناطق، وتم تنظيم إدارتها تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية وبالتنسيق مع وزارة التربية وسائر الشركاء".


وأوضحت أنه "مع تزايد الضغط في بيروت، جرى فتح مراكز إضافية، ومنها المدينة الرياضية"، مشيرة إلى العمل على "جعل مجموعة من المراكز أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي الإعاقة". كما دعت المواطنين إلى "التوجه نحو المناطق التي لا تزال تتمتع بقدرة استيعابية أكبر، مثل الشمال وعكار والبقاع، لتخفيف الضغط عن بيروت وصيدا".


وفي ما يتعلق بالمساعدات الأساسية، شددت على أنه "ليس مقبولا أن يبيت أي نازح من دون طعام أو من دون الحاجات الأساسية". وقالت إن الجهات المعنية "وزعت وجبات ساخنة وحصصا غذائية ومياها، إضافة إلى مواد النظافة والفرش والحرامات والمخدات وفق الحاجة".


كما طلبت من "الجمعيات والمبادرات التنسيق عبر غرفة العمليات لتفادي الازدواجية وضمان عدالة التوزيع".


أما بشأن المساعدات النقدية الطارئة، فأشارت إلى أنه "بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي تم تحويل مساعدات نقدية لصالح 50 ألف عائلة نازحة"، مؤكدة أن "برامج الحماية الاجتماعية الأساسية مثل برنامج "أمان" استمرت بالتوازي مع الاستجابة الطارئة".


وفي الشق الصحي، أوضحت السيد أن وزارة الصحة "أطلقت خطة متكاملة لضمان وصول الخدمات الصحية إلى جميع المواطنين، مع تعزيز الجهوزية والاستجابة وفق الأولويات والحاجات".


أما على صعيد المعلومات والشفافية، فأكدت أن "وصول المعلومة الدقيقة في الأزمات هو جزء أساسي من الحماية". وأشارت إلى أنه "تم تفعيل قناة واتسآب لوحدة إدارة الكوارث، وإرسال رسائل SMS عبر LebGov تتضمن الأرقام والروابط الرسمية".


وأضافت أنه "تم إطلاق لوحة متابعة رسمية تتضمن أسماء مراكز الإيواء وقدرتها الاستيعابية بحسب المناطق، على أن يتم قريبا نشر لوحة متابعة إضافية خاصة بالمساعدات وتوزيعها تعزيزا للشفافية".


وفي ما يتعلق بتسجيل النازحين، أعلنت السيد أنه "تم إطلاق منصة التسجيل mosa-relief.com لضمان وصول الدعم أينما كان النازحون"، مشيرة إلى أن "عدد المسجلين بلغ حتى الآن نحو 700 ألف".


ودعت كل من لم يسجل بعد، سواء كان في مركز إيواء أو في منزل، إلى التسجيل "لتسهيل المتابعة وتوجيه المساعدة".


وعن التنسيق الدولي، قالت إن الوزارة "عقدت اجتماعا مع السفراء ووكالات الأمم المتحدة لتأمين أكبر دعم دولي ممكن"، لافتة إلى أنه "سيتم خلال هذا الأسبوع إطلاق النداء العاجل (Flash Appeal)".


كما أشارت إلى أن "دولا عربية وأجنبية أبلغت استعدادها للمساهمة عبر جسر جوي للمساعدات".


وختمت السيد مؤكدة أن الجهات المعنية "تعمل ليلا ونهارا لتنظيم الاستجابة وتخفيف المعاناة وضمان وصول الدعم"، مشددة على أن الهدف هو "البقاء إلى جانب الناس، كل الناس، وفي كل المناطق اللبنانية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة