المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 10 آذار 2026 - 12:23 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

محلل إسرائيلي: تفكيك حزب الله يتطلب حرباً طويلة قد تمتد لسنوات

محلل إسرائيلي: تفكيك حزب الله يتطلب حرباً طويلة قد تمتد لسنوات

اعتبر محلل الشؤون العربية في موقع "واللا" الإسرائيلي آفي يسسخاروف أن أي خطة إسرائيلية حقيقية تهدف إلى تفكيك حزب الله لن تكون عملية سريعة، بل قد تعني الدخول في حرب واسعة تشمل احتلال مناطق كبيرة من لبنان وتمتد من أشهر إلى سنوات.


وفي مقال بعنوان "المستنقع اللبناني – نسخة 2026"، أشار يسسخاروف إلى أن الجيش الإسرائيلي حقق في الأيام الأخيرة عدة نجاحات ميدانية، بينها اغتيال قائد "وحدة نصر" في حزب الله، إلى جانب عمليات اغتيال أخرى طالت قادة في الحزب وعناصر من الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس الذين يقدمون الدعم له.


لكن الكاتب لفت إلى أن إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه تل أبيب ومناطق الوسط، إضافة إلى استهداف محطة الأقمار الصناعية في وادي إيله والقصف الكثيف على شمال إسرائيل، يشير إلى أن الحرب قد تكون طويلة وصعبة ولن تُحسم من الجو أو في وقت قريب.


وأوضح أن تدخل حزب الله في الحرب الجارية بين إسرائيل وإيران اعتبره بعض كبار الضباط الإسرائيليين في البداية "كميناً استراتيجياً" وقع فيه الحزب، لأنه منح إسرائيل فرصة لمحاولة التخلص منه على الجبهة الشمالية، إلا أن الأيام الأولى من القتال أظهرت أن هذا الهدف لن يكون سهلاً.


وأشار يسسخاروف إلى أن الحزب أصبح أضعف مما كان عليه في آب 2024 بعد اغتيال قيادته وضرب جزء من ترسانته الصاروخية، لكنه لا يزال يمتلك قدرات عسكرية معتبرة جعلت الجبهة الشمالية تتحول إلى ساحة أساسية لاستهداف العمق الإسرائيلي، بل أصبحت المواجهة معه لا تقل أهمية عن الحرب مع إيران.


كما رأى أن قرار الحزب الانضمام إلى الحرب إلى جانب إيران قد يبدو خطوة خطرة، لكنه يصبح مفهوماً في ضوء ارتباط الحزب بالدعم الإيراني منذ تأسيسه عام 1982.


وأضاف أن انخراط حزب الله في الحرب يفرض تحديات كبيرة على إسرائيل، إذ يتعين على الجيش وأجهزة الاستخبارات توزيع الموارد بين جبهتين في الوقت نفسه، هما إيران ولبنان، ما يضع ضغطاً كبيراً على القدرات العسكرية.


ولفت إلى أن أي عملية إسرائيلية تهدف إلى تفكيك حزب الله قد تعني حرباً فعلية تشمل احتلال أراضٍ واسعة من لبنان وقد تستمر لفترة طويلة، مشيراً إلى أنه لا توجد ضمانات بأن تؤدي هذه الحرب إلى تفكيك الحزب، كما أظهرت تجربة الحرب ضد حماس في غزة.


كما حذّر من أن مثل هذه الحرب قد تترافق مع خسائر بشرية كبيرة من الجانبين ومع تعاطف دولي متزايد مع حزب الله.


وفي ما يتعلق بوضع الحزب داخل لبنان، أشار إلى أن نفوذه السياسي تراجع منذ اغتيال أمينه العام حسن نصر الله في 27 أيلول 2024، لافتاً إلى أن الأمين العام الحالي نعيم قاسم لا يتمتع بالمكانة أو الكاريزما التي كان يتمتع بها نصر الله.


ورغم ذلك، خلص يسسخاروف إلى أن حزب الله لا يزال تنظيماً فاعلاً يمتلك قدرات عسكرية حقيقية، إذ إن امتلاكه ما بين 10 آلاف و15 ألف صاروخ ما زال قادراً على إلحاق أضرار كبيرة بإسرائيل.


وختم بالإشارة إلى أن حزب الله تنظيم عقائدي لا يخشى الخسائر البشرية أو الدمار الناتج عن الحرب، وقد يكون مستعداً للمخاطرة بإشعال لبنان بالكامل إذا اعتبر أن ذلك سيعيد تعزيز موقعه داخل البلاد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة