أكد وزير الإعلام المحامي بول مرقص أن "الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية جوزاف عون ومساعيه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسائر قادة العالم الذين يتواصل معهم دورياً وبشكل يومي، أسهمت على الأقل في إبعاد شبح استهداف البنى التحتية والمرافق الحيوية في البلاد، وتسعى إلى لجم التصعيد".
وجاء حديث مرقص جواباً عن أسئلة الصحافيين غداة قداس مار يوسف – الحكمة الذي ترأسه رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر على نية السلام في لبنان.
وأشار إلى أن "المساعي ما زالت مستمرة، ولا يمكن القول إنها أثمرت ما نتمناه حتى الآن، وإن نتائج التصعيد كانت لتصبح أكثر كارثية لولا التدخل الديبلوماسي والاتصالات الدولية التي يجريها رئيس الجمهورية"، مؤكداً أن "التحرك الديبلوماسي لم ينته بعد، وهو يتطلب مزيداً من الجهود في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها لبنان والمنطقة".
وختم بالقول: "نأمل أن تترافق هذه الجهود مع الصلاة من أجل لبنان كي تُثمر، سائلين الله أن يعين فخامة الرئيس والحكومة ورئيسها وجميع العاملين من أجل السلام".