أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي أن الحزب لم يدخل المعركة الدائرة في المنطقة دعماً لإيران، مشدداً على أن ما قام به يندرج في إطار “عمل دفاعي” بعد رصد تحشيد عسكري إسرائيلي على الحدود الجنوبية للبنان.
وقال قماطي في مقابلة مع “التلفزيون العربي” إن “حزب الله لم يدخل المعركة دعماً لإيران، بل قمنا بعمل دفاعي بعد رصد حشد العدو على الحدود الجنوبية”، في إشارة إلى التطورات العسكرية المتسارعة على الجبهة اللبنانية الجنوبية في ظل اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وأوضح أن قرار المقاومة “مستقل عن قرارات الدولة”، لافتاً إلى أن “العدوان على لبنان لم يتوقف منذ اتفاق وقف إطلاق النار”، معتبراً أن التوتر القائم هو امتداد لمسار طويل من الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وأضاف قماطي أن “لبنان لم يعرف إجماعاً في يوم من الأيام”، مشيراً إلى أن الانقسام السياسي الداخلي ليس سببه حزب الله، بل “خضوع الحكومة لإملاءات خارجية”، بحسب تعبيره.
وتأتي تصريحات قماطي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً واسعاً، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط هجوماً متواصلاً على إيران، قبل أن تتسع رقعة المواجهة إقليمياً في 2 آذار لتشمل لبنان وعدداً من الدول العربية، ما رفع مستوى التوتر الأمني والسياسي في الشرق الأوسط.