أفادت تقديرات عسكرية إسرائيلية بأن المواجهة في لبنان قد تصل إلى مرحلة الحسم قبل انتهاء العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل ضد إيران، وذلك رغم استمرار الغارات الجوية المكثفة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب ما أورده المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية آفي أشكنازي، فإن سلاح الجو الإسرائيلي يقدّر أن العمليات الجوية ضد إيران ستستمر نحو شهر إضافي، بهدف استكمال ضرب الأهداف الحيوية للنظام الإيراني ومحاولة التأثير في استقراره.
في المقابل، تشير التقديرات داخل الجيش الإسرائيلي إلى أن الجبهة اللبنانية قد تشهد تطورات أسرع من الجبهة الإيرانية. ونقل أشكنازي عن مصدر عسكري قوله إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تلاحظ "الضغوط المتزايدة على حزب الله"، مضيفاً: "نسمع الأصوات القادمة من لبنان ونفهم حجم الضغط المتزايد على الحزب".
وأضاف المصدر أن إضعاف إيران من شأنه أن يسهل التعامل مع حزب الله في لبنان، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تنوي وقف الضغط العسكري على طهران، لأن التوقف قد يمنح الإيرانيين فرصة لإعادة ترميم قدراتهم.
وتأتي هذه التقديرات في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري في المنطقة، فيما تؤكد القيادة الإسرائيلية أن العمليات العسكرية ما زالت بعيدة عن نهايتها.