اتهم مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني مجلس الأمن الدولي بـ"تجاهل" مقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين في ضربة إسرائيلية استهدفت فندقاً في بيروت، معتبراً أن ما جرى يشكل "جريمة حرب" وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
وقال إيرواني إن مجلس الأمن يتجاهل هذا الانتهاك الخطير، رغم أن مسؤوليته الأساسية وفق ميثاق الأمم المتحدة هي الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
وكانت طهران قد أعلنت، امس الثلاثاء، مقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين إثر قصف إسرائيلي استهدف فندقاً في العاصمة اللبنانية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وفي هذا السياق، بعث إيرواني رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقب الهجوم الذي استهدف فندقاً في بيروت.
وجاء في الرسالة أن الضربة وقعت في الساعات الأولى من فجر الأحد 8 آذار 2026، عندما استهدفت إسرائيل فندق رامادا بيروت، ما أدى إلى مقتل أربعة دبلوماسيين من البعثة الإيرانية في لبنان.
وذكرت الرسالة أن الضحايا هم: مجيد حسني كندسر (سكرتير ثانٍ)، وعلي رضا بي آزار (سكرتير ثالث)، وحسين أحمدلو (ملحق دبلوماسي)، وأحمد رسولي (قائم بالأعمال بالإنابة).
وأكدت طهران أن استهداف الدبلوماسيين يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مطالبة مجلس الأمن باتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
ويأتي هذا الاتهام في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، بعد سلسلة ضربات استهدفت مواقع وشخصيات مرتبطة بـفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في المنطقة، وسط تقارير عن مغادرة عناصر من الفيلق بيروت خلال الأيام الماضية.