ورأى النائب خلف، في حديث لـ"RED TV"، أنّ "المشهد مؤلم إلى حدٍّ كبير، فهو مشهد معاناة وعذاب يفوق الوصف، ما نشهده اليوم يتضمن أمورًا غير مقبولة على الإطلاق، لا سيّما عندما نرى أنّ الحروب يدفع ثمنها دائمًا الناس الأبرياء، إضافة إلى ما قد لا نراه من مآسٍ خفية".
وأشار إلى أنّ "هناك اليوم أبرياء طالتهم هذه الحرب، وهذا أمر بالغ الخطورة، خصوصًا أنّه وقع في قلب العاصمة وداخل حيّ سكني، إنّ ما يحدث يعجز الكلام عن توصيفه بالشكل الكافي، لأنه يتعارض مع كل المواثيق الدولية والقانون الدولي والقانون الإنساني، كل ذلك غير مقبول، وما نشهده اليوم في قلب العاصمة وداخل حيّ سكني هو أمر مؤسف للغاية، ونأمل أن تتوقف هذه الحرب في أقرب وقت ممكن".
وعن الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها الدولة اللبنانية لوقف هذه الحرب، قال: "نحن اليوم أمام خيارين، إمّا أن يتم استدراجنا إلى شريعة الغاب، وهي الساحة التي تسعى إسرائيل إلى جرّنا إليها، لأنها تدرك جيدًا أنها تتفلّت فيها، حيث يكون ميدانها الحقيقي هو هذه الوحشية؛ وإمّا أن نذهب إلى مسار آخر يتمثّل في تحصين الشرعية الوطنية والالتفاف حول الدولة".
وشدّد على أنّ "قيام الدولة وتعزيز مؤسساتها هو ما يسمح لنا لاحقًا بالتمسّك بالشرعية الدولية، التي قد تبدو اليوم عاجزة أو ضعيفة، لكنها تبقى الإطار الذي لا يمكن الاستغناء عنه، فمن دون هذا التمسّك بالشرعية الدولية لن نتمكّن من مواجهة شريعة الغاب".