نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية مقطع فيديو عبر حسابها على منصة "إكس"، تحدثت فيه عن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان.
وأرفقت واوية الفيديو بعبارة: "أهلًا بكم في فنادق لبنان… فنادق التستر للحرس الثوري: انتهت الإقامة قبل موعد تسجيل المغادرة".
وقالت في الفيديو: "مرحباً بكم في فنادق بيروت خمس نجوم، فنادق مع مسبح وإنترنت وخدمة غرف، لكن أحياناً يتبين أن هناك نوعاً آخر من الضيوف من عناصر الحرس الثوري الإيراني. هؤلاء ليسوا سياحاً ولا حتى بأسمائهم الحقيقية، بل بوثائق مزورة وهويات وهمية".
وأضافت أن هؤلاء "يصلون إلى لبنان ويحاولون الاختباء بين المدنيين"، معتبرة أن وجودهم في لبنان "لا يحمي لبنان بل يعرضه ويعرض سكانه للخطر ويحول البلاد إلى ساحة إضافية للنظام الإيراني".
وتابعت أن "خلال الأيام الأخيرة تم القضاء على عدد من كبارهم الذين اختاروا الاختباء ولم يستغلوا الفرصة الأخيرة التي مُنحت لهم لمغادرة لبنان".
وختمت بالقول إن "الرسالة واضحة: من يعتقد أن هوية مزورة وغرفة في فندق ستوفر له ملاذاً آمناً فهو مخطئ"، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل ملاحقة عناصر الحرس الثوري الإيراني أينما حاولوا الاختباء". وأضافت في نهاية الفيديو عبارة: "Enjoy your vacation".
يأتي هذا الفيديو بعد سلسلة استهدافات إسرائيلية طالت مواقع في لبنان خلال الأيام الأخيرة، بينها فنادق ومبانٍ في بيروت وضواحيها زعمت إسرائيل إن عناصر من الحرس الثوري الإيراني كانوا يتواجدون فيها.
فقد شهدت منطقة الحازمية استهدافاً طال فندقاً في المنطقة، في وقت تحدثت فيه إسرائيل عن وجود عناصر مرتبطة بالحرس الثوري داخل المبنى. كما سُجّل استهداف آخر في منطقة الروشة في بيروت طال أحد الفنادق، ما أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة الأهداف التي يجري استهدافها في العاصمة.
وتأتي هذه التطورات في ظل التصعيد العسكري المتواصل في لبنان، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته على مناطق عدة في الجنوب والبقاع وبيروت، بالتوازي مع تصريحات إسرائيلية تتحدث عن ملاحقة عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في البلاد.