نشر النائب جميل السيد منشوراً على حسابه عبر منصة "إكس" قدّم فيه قراءة عسكرية لتطورات الحرب الدائرة في المنطقة بعد مرور الأيام العشرة الأولى عليها.
وقال السيد إن ما يجري إقليمياً يُظهر حتى الآن أن إيران لا تدافع عن نفسها فقط ضد هجوم فاجأها، بل تخوض حرباً كانت قد استعدت لها مسبقاً بكل تفاصيلها، معتبراً أن ذلك شكّل مفاجأة للمهاجمين والمراقبين.
وأشار إلى أن هذه الحرب لا تُصنّف ضمن الحروب التقليدية المعروفة، بل هي من الحروب النادرة التي تقتصر على النيران البعيدة المدى والقصف المتبادل من دون عمليات ميدانية مباشرة.
وأضاف أن هذا النوع من الحروب لا يؤدي عادة إلى خسارة مطلقة أو نصر حاسم، إذ غالباً ما تتوقف المعارك بسبب عدم القدرة على حسمها سريعاً، أو نتيجة توسّعها إلى ما هو أبعد من المخطط له، أو بسبب حجم الخسائر العسكرية والمدنية والاقتصادية المتبادلة، أو نتيجة نقص الذخيرة لدى أحد الطرفين أو كليهما.
وتابع السيد، "قد يسهل على أيّ كان الدخول في الحرب، لكن الخروج منها أصعب".
وختم متسائلاً عن موقع العرب في هذه الحرب، مشيراً إلى أن بعض نيرانها طاولت بلداناً عربية بما لم يكن متوقعاً ولا مرغوباً، معتبراً أن مصلحة هذه الدول، على المدى القريب والبعيد، تكمن في صمود إيران وعدم انتصار إسرائيل، بحيث يبقى في المنطقة من يقلق إسرائيل ويشغلها عنهم.