اعتبر الكاتب والمحلل السياسي نضال السبع أن إسقاط النظام في إيران يتطلب تدخلاً عسكرياً برياً واسعاً، مشيراً إلى أن مثل هذا السيناريو غير وارد حالياً في الحسابات الأميركية.
وفي منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، قال السبع إن إسقاط النظام الإيراني يحتاج إلى نحو 400 ألف جندي أميركي على الأرض، وهو أمر لم يحدث ولا يبدو مطروحاً في المرحلة الراهنة.
وأضاف أن العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة حالياً تقتصر على الضربات الجوية وإطلاق الصواريخ، معتبراً أن ذلك يدل على أن الهدف ليس إسقاط النظام، بل الضغط عليه وتقليص قدراته، واصفاً ما يجري بأنه "عملية تقليم أظافر".
وأشار السبع إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق أن العملية العسكرية شارفت على الانتهاء ولم تعد هناك أهداف إضافية، متسائلاً: "ماذا لو أعلن ترامب وقف إطلاق النار واستمر الإيراني في إطلاق الصواريخ؟".
تأتي هذه التصريحات في ظل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة ضربات جوية وصاروخية متبادلة استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالبرنامج العسكري الإيراني.
وقد أثار هذا التصعيد نقاشاً واسعاً حول أهداف العمليات العسكرية، وما إذا كانت تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية فقط أم إلى تغيير النظام في طهران.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه واشنطن أن عملياتها تستهدف تقليص التهديدات العسكرية الإيرانية، يحذر مراقبون من أن استمرار الضربات المتبادلة قد يؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.