المحلية

الأربعاء 11 آذار 2026 - 21:15

استهداف البنية التحتية الرسمية... تهديد إسرائيلي غير مسبوق لبيروت

استهداف البنية التحتية الرسمية... تهديد إسرائيلي غير مسبوق لبيروت

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن رسائل غير مباشرة نقلتها إسرائيل إلى الحكومة اللبنانية تطالب فيها الجيش اللبناني بالتحرك ضد حزب الله حتى في ظل الحرب الدائرة حالياً، محذّرة من أن عدم القيام بذلك قد يدفع إسرائيل إلى استهداف البنية التحتية الوطنية في لبنان.


وبحسب تقرير للصحافي إيتاي بلومنتال بثته "هيئة البث الإسرائيلية" مساء الأربعاء، فإن إسرائيل تجري تواصلاً غير مباشر مع الحكومة اللبنانية، تطالب من خلاله الجيش اللبناني ببدء خطوات عملية ضد حزب الله خلال المرحلة الحالية من المواجهة. ونقل التقرير أن الرسالة الإسرائيلية تضمنت تهديداً واضحاً بأن إسرائيل قد تلجأ إلى ضرب بنى تحتية أساسية في لبنان إذا لم تبادر الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات ضد الحزب.


ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تحركات سياسية داخلية مرتبطة بملف حزب الله. فقد أقدمت الحكومة اللبنانية، الخميس الماضي، على إلغاء دخول المواطنين الإيرانيين إلى لبنان من دون تأشيرة، كما أعلنت حظر نشاط عناصر "الحرس الثوري الإيراني" داخل البلاد.


وفي السياق نفسه، أفادت التقارير بأن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أصدر توجيهات إلى جميع الوزارات لبدء تنفيذ القرارات المتعلقة بحظر نشاط حزب الله داخل لبنان، في خطوة قال إنها تهدف إلى تبديد الشكوك حول بقاء القرارات الحكومية "حبراً على ورق".


كما برزت في الأوساط السياسية والقانونية اللبنانية نقاشات حول إمكانية اتخاذ خطوات قضائية بحق قيادة الحزب. وطرح وزير العدل اللبناني عادل نصار خلال اجتماع لمجلس الوزراء نهاية الأسبوع الماضي احتمال ملاحقة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم قضائياً، باعتباره مسؤولاً عن توجيه الهجمات ضد إسرائيل، مشيراً إلى أن تصريحاته الأخيرة اعتُبرت تحدياً مباشراً للدولة اللبنانية.


وبحسب التقرير، لا تزال هذه المسألة قيد النقاش داخل الحكومة اللبنانية، إلا أن القرار الأخير القاضي بإخراج نشاط حزب الله عن القانون قد يوفر الغطاء القانوني لأي تحرك قضائي محتمل. كما يثار جدل حول الجهة القضائية التي قد تنظر في أي دعوى محتملة ضد قاسم، سواء كان ذلك عبر محكمة عسكرية أو من خلال النيابة العامة في لبنان.


وفي المقابل، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن حزب الله لا يُظهر حتى الآن مؤشرات علنية على التراجع، رغم الضربات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى موجات النزوح الواسعة من بعض المناطق. ووفق ما ورد في تقارير بثتها "كان نيوز"، فإن الحزب يواصل إظهار موقف متماسك في العلن، رغم الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة