مع تفاقم أزمة الاكتظاظ في السجون اللبنانية، أعادت السلطات فتح ملف تسليم السجناء السوريين إلى بلادهم.
وقد بدأت النيابة العامة التمييزية دراسة 342 ملفًا، مع توقع إنجاز نحو 80 ملفًا قبل عيد الفطر تمهيدًا لتسليم أصحابها إلى سوريا كدفعة أولى وفق الاتفاقيات القضائية بين البلدين.
يشمل التسليم سجناء أمضوا 10 سنوات على الأقل في السجن وصدر بحقهم أحكام مبرمة بعد تسوية حقوق المدّعين الشخصيين، وتتنوع جرائمهم بين القتل والسرقة والانتماء إلى جماعات مسلحة.
ومن أبرز الأسماء المطروحة للتسليم عماد جمعة الذي أدى توقيفه عام 2014 إلى اندلاع معركة عرسال 2014 وخطف عسكريين لبنانيين.
ويأتي هذا الإجراء أيضًا لمحاولة تخفيف ضغط الاكتظاظ، إذ يشكل السوريون نحو ثلث السجناء في لبنان (حوالي 2300 سجين)، فيما يعمل القضاء على تسريع معالجة الملفات المتبقية لتفادي تفاقم الأزمة داخل السجون.