وفي أعقاب الغارة، باشر الجيش اللبناني والقوى الأمنية بإخلاء المنطقة بشكل كامل، بعد الاشتباه بوجود صاروخ غير منفجر في موقع الاستهداف، وتشير المعلومات إلى أنه في حال تعذر نقل الصاروخ، قد يتم تفجيره في مكانه وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة لضمان سلامة المدنيين، وعلى هذا الأساس، تم إبعاد الصحافيين والمواطنين عن محيط الموقع كإجراء احترازي.
وتؤكد المعطيات المتوافرة حتى الآن أن الاستهداف لا يزال غير مبرر، إذ لم يصدر عن الجانب الإسرائيلي أي توضيح رسمي حول أسباب الغارة أو هوية الجهة المستهدفة، ما يعزز فرضية أن الضربة تأتي في إطار سياسة الضغط والترهيب الموجهة ضد حزب الله.
وكان عدد من النازحين قد أمضوا ليلتهم على الكورنيش البحري في الرملة البيضاء بعد تعذر تأمين مراكز إيواء لهم، رغم محاولات القوى الأمنية في وقت سابق إخلاء المكان حفاظاً على سلامتهم. إلا أنهم بقوا في الموقع لعدم توفر بدائل مناسبة، قبل أن يضطروا إلى مغادرته صباح اليوم عقب الغارة وما تبعها من إجراءات أمنية مشددة.