كشف مصدر مقرّب من الحرس الثوري الإيراني، في تصريح للقناة "14" الإسرائيلية، عن رصد موجة فرار في صفوف الرتب الدنيا داخل الحرس، ولا سيما في المقار الواقعة في الأطراف وخارج العاصمة طهران.
وبحسب المصدر، تسود حالة من الذعر بين العناصر، فيما يحاول من يملكون القدرة المالية مغادرة البلاد برّاً.
وأضاف أن الخوف لا يقتصر على الضربات الجارية فحسب، بل يمتد أيضاً إلى ما قد يحدث في اليوم التالي، إذ يسود اعتقاد داخل الحرس بأن النظام، إذا تمكن من تجاوز الأزمة الحالية، قد يعمد إلى الانتقام بقسوة من العناصر الذين فرّوا، وكذلك من أفراد عائلاتهم الذين بقوا في الداخل.
وأشار المصدر إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد عمليات استهداف ضد شخصيات بارزة في "القيادة الانتقالية"، في خطوة تهدف ليس فقط إلى ضرب سلسلة القيادة داخل النظام، بل أيضاً إلى تقويض حاجز الخوف لدى الإيرانيين.
وختم بالإشارة إلى أنه إذا شعر الشارع الإيراني بأن القيادة الجديدة باتت مكشوفة وغير محصنة، فقد يفتح ذلك الباب أمام انفجار شعبي واسع طال انتظاره.