جدّدت كتلة الوفاء للمقاومة تأكيد دعمها لإيران وللقضية الفلسطينية، معتبرة أن المواجهة القائمة في المنطقة تمثل محطة مفصلية في مسار الصراع مع إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة يوم القدس العالمي.
وقالت الكتلة في بيانها إن إحياء يوم القدس هذا العام يأتي في ظل الحرب الدائرة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرة أن هذه الحرب تشكّل "شهادة حيّة" على المعاني التي أراد الإمام الخميني التنبيه إليها منذ إطلاقه هذه المناسبة قبل نحو نصف قرن.
وأضافت أن استهداف إيران ونظامها السياسي الداعم لقضية تحرير القدس يعكس، بحسب البيان، حجم التورط الأميركي والغربي مع إسرائيل، معتبرة أن القدس تمثل خط تماس أساسي بين قوى التحرر وقوى الاستعمار في المنطقة.
ورأت الكتلة أن مستوى التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة يعكس حجم الدور الذي لعبته الثورة الإسلامية في إيران في رفع مستوى الاهتمام بقضية مواجهة إسرائيل ومشاريع الهيمنة في المنطقة.
كما اعتبرت أن المواجهة القائمة حالياً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران الداعمة للقضية الفلسطينية من جهة أخرى، تمثل مؤشراً استراتيجياً على مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة.
وأكدت الكتلة في بيانها تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها، وكذلك مع الشعب الفلسطيني، داعية إلى تعزيز التكامل بين قوى المقاومة في المنطقة.
وفي السياق نفسه، شددت على ما وصفته بدور المقاومة الإسلامية في لبنان في مواجهة إسرائيل وإحباط أهدافها في لبنان والمنطقة.