المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 13 آذار 2026 - 09:34 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

خطة إسرائيلية جريئة لتوجيه "الضربة القاضية" لحزب الله

خطة إسرائيلية جريئة لتوجيه "الضربة القاضية" لحزب الله

مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يومها الرابع عشر، تتزايد التقديرات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بأن المواجهة مع حزب الله قد تتحول قريباً من جبهة ثانوية إلى ساحة القتال الرئيسية، في ظل استعدادات لتنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف إلى توجيه "ضربة قاضية" للحزب.


وبحسب مقال للكاتب آفي أشكنازي نشره موقع "معاريف"، فإن الجيش الإسرائيلي يرى أن الاكتفاء بالدفاع على الجبهة اللبنانية لم يعد خياراً قابلاً للاستمرار، وأن المرحلة المقبلة قد تتطلب الانتقال إلى هجوم واسع النطاق داخل الأراضي اللبنانية.


ويشير التقرير إلى أن المواجهة مع حزب الله تشهد تصعيداً متواصلاً، إذ حاول الحزب قبل يومين إطلاق نحو 600 صاروخ باتجاه إسرائيل، لكنه تمكن فعلياً من إطلاق 220 صاروخاً إضافة إلى أربع طائرات مسيّرة. ووفق الرواية الإسرائيلية، تمكنت الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو من إحباط جزء كبير من الهجوم عبر استهداف عشرات منصات الإطلاق وخلايا إطلاق الصواريخ التابعة للحزب.


ورغم هذه الضربات، يؤكد التقرير أن حزب الله لا يزال يمتلك قدرات عسكرية كبيرة داخل لبنان، تشمل أكثر من عشرة آلاف صاروخ قصير ومتوسط المدى، إضافة إلى مئات الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ دقيقة. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الحزب دخل المعركة بحذر لكنه تكبد خسائر كبيرة، بينها مقتل نحو 350 مقاتلاً واغتيال عدد من القادة، إضافة إلى تدمير نحو مئة مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت.


ويضيف التقرير أن الجيش الإسرائيلي سيطر حتى الآن على منطقة محدودة قرب الحدود اللبنانية، تضم نحو عشرين موقعاً متقدماً تبعد مئات الأمتار فقط عن الحدود، لكنها لا تمتد إلى عمق الأراضي اللبنانية أو إلى منطقة نهر الليطاني.


في المقابل، يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ بوتيرة مرتفعة، إذ يبلغ متوسط الهجمات اليومية نحو مئة صاروخ، وهو رقم تقول التقديرات الإسرائيلية إنه يفوق بخمس مرات حجم الصواريخ التي تطلقها إيران يومياً نحو إسرائيل.


وفي ضوء هذا الواقع، تشير تقديرات داخل الجيش الإسرائيلي إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عملية برية أوسع تشمل عدة فرق عسكرية بهدف السيطرة على مناطق داخل لبنان وتنفيذ عمليات "تطهير" لمواقع الحزب. ويرجح التقرير أن يبدأ هذا التحرك بعد إنجاز الجزء الأكبر من العمليات العسكرية ضد إيران، ما يسمح لسلاح الجو بتحويل جزء من قدراته إلى الجبهة اللبنانية.


وتؤكد التقديرات الإسرائيلية أن توجيه ضربة قوية للنظام الإيراني سيؤثر مباشرة على حزب الله، نظراً لاعتماده على الدعم الإيراني. كما تشير التقارير إلى أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على الحزب، ومنها صعوبات دفع الرواتب خلال الأسابيع الأخيرة، قد تؤثر على وضعه الداخلي.


وفي ظل استمرار القتال على عدة جبهات تشمل إيران ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، يرى الجيش الإسرائيلي أن الأيام المقبلة ستبقى حاسمة، إذ لا تزال هناك مهام عسكرية عديدة لم تُنجز خلال الأسبوعين الأولين من الحرب.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة