المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 13 آذار 2026 - 14:01 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

نقص في المستلزمات الطبية... مدير مستشفى رياق يكشف بالأرقام حجم المأساة!

نقص في المستلزمات الطبية... مدير مستشفى رياق يكشف بالأرقام حجم المأساة!

"ليبانون ديبايت"

مع اتساع رقعة التصعيد العسكري في مناطق البقاع في لبنان، يواجه القطاع الصحي ضغوطًا متزايدة، حيث يجد نفسه في الخطوط الأمامية لمواجهة تداعيات الغارات الإسرائيلية، المستشفيات في المنطقة تستقبل أعدادًا متزايدة من الجرحى والمصابين، معظمهم من المدنيين، في ظل ظروف صعبة وإمكانات محدودة.

كشف مدير مستشفى رياق، الدكتور علي عبد الله، في حديث إلى "RED TV" عن حجم التحديات التي تواجه الطواقم الطبية، متحدثًا عن الأعداد المتزايدة للمصابين وطبيعة الإصابات الخطيرة التي تصل إلى المستشفى، إضافة إلى المخاوف من استنزاف الموارد الطبية في حال استمرار التصعيد.


وأوضح الدكتور علي عبد الله أن المستشفى استقبل منذ بداية شهر رمضان نحو 160 جريحًا ومصابًا نتيجة الاعتداءات التي طالت مناطق مختلفة في البقاع الأوسط، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من الجرحى هم من الأطفال والنساء.


ولفت إلى أن بعض الأطفال المصابين لا تتجاوز أعمارهم السنتين، فيما تتراوح أعمار آخرين بين سنتين وسبع سنوات، ما يعكس حجم المأساة التي تطال المدنيين نتيجة الغارات.


وأشار إلى أن الغارات الأخيرة التي استهدفت مناطق مثل الخريبة والناصرية أدت خلال الساعات الماضية إلى وصول ما بين 10 و12 جريحًا إضافيًا إلى المستشفى.


وأكد أن العديد من الإصابات التي استقبلتها الطواقم الطبية كانت بالغة الخطورة، إذ شملت إصابات في الرأس والصدر والبطن، إضافة إلى كسور متعددة في أنحاء الجسم، الأمر الذي استدعى إجراء عمليات جراحية معقدة لبعض المصابين. كما أشار إلى أن بعض الضحايا وصلوا إلى المستشفى في حالات شديدة الصعوبة نتيجة شدة القصف.


ورغم هذه الظروف، أوضح عبد الله أن المستشفى، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية نحو 250 سريرًا، لا يزال قادرًا على استيعاب الحالات الطارئة بفضل الكادر الطبي والتمريضي المتوافر، إضافة إلى توفر مخزون من المعدات الطبية والأدوية والوقود.


إلا أنه حذر من أن المستلزمات الحالية قد تكفي لمدة شهرين فقط، ما يثير مخاوف من دخول القطاع الصحي في مرحلة أكثر صعوبة في حال استمرار التصعيد العسكري وتزايد أعداد المصابين.


ولفت إلى أن نسبة من الجرحى الذين وصلوا إلى المستشفى هم من غير اللبنانيين، إذ تشكل الإصابات بين السوريين نحو 20 إلى 25 في المئة من الحالات، إضافة إلى بعض العمال الآسيويين، مؤكدًا أن جميعهم يتلقون العلاج ضمن الإمكانات المتاحة وبإشراف وزارة الصحة العامة اللبنانية.


ووفق الإحصاءات الأولية، فإن من بين الجرحى نحو 59 امرأة و41 طفلًا، إضافة إلى عدد كبير من كبار السن، ما يعكس أن معظم الإصابات طالت المدنيين.


وختم مدير مستشفى رياق حديثه بتوجيه مناشدة إلى المجتمع الدولي والدول المانحة للمساعدة في وقف الحرب وتقديم الدعم الإنساني والطبي للبنان، مشددًا على أن البلاد بحاجة إلى مساعدات عاجلة، ليس فقط في المجال الصحي، بل أيضًا في مجالي الإغاثة والغذاء، في ظل استمرار الأزمة وتزايد أعداد المتضررين.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة