أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الانفجار الذي سُمع في منطقة تل أبيب الكبرى نجم عن سقوط صاروخ انشطاري في منطقة مفتوحة من دون اعتراضه.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة رقم 45 من الهجمات، مشيراً إلى أنها نُفذت بالتعاون مع حزب الله والقوات البحرية ووحدات الطائرات المسيّرة التابعة للجيش والحرس الثوري.
من جهتها، أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأنها تتعامل مع نداءات طارئة بعد ورود أنباء عن سقوط صواريخ في تل أبيب، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في المدينة.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته واصلت استهداف عناصر من وحدة الباسيج في طهران.
وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو شنّ، خلال ساعات الليل، غارات بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع هيئة العمليات، استهدفت عناصر من قوات الباسيج أثناء عملهم عند حواجز أُقيمت مؤخراً في طهران، مشيراً إلى أنه تم القضاء على عدد منهم بعد رصد تمركزهم ونشاطهم في تلك الحواجز.

وأضاف أن هذه الغارات تأتي ضمن سلسلة ضربات نُفذت خلال الأسبوع الأخير.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قوات الباسيج تُعد جزءاً من أجهزة الأمن التابعة للنظام الإيراني، موضحاً أنها شاركت لسنوات في تنفيذ عمليات أمنية وقمع الاحتجاجات الداخلية، مستخدمة العنف والاعتقالات الواسعة والقوة ضد المتظاهرين.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل استهداف منظومات النظام الإيراني وعناصره في مختلف الأماكن، لافتاً إلى أن الضربات الأخيرة تأتي في إطار مرحلة تعميق استهداف المنظومات الأساسية والركائز المركزية للنظام الإيراني.