اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
السبت 14 آذار 2026 - 01:23 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

تعزيزات بحرية أميركية جديدة… آلاف من "المارينز" في طريقهم إلى الشرق الأوسط

تعزيزات بحرية أميركية جديدة… آلاف من "المارينز" في طريقهم إلى الشرق الأوسط

في خطوة تعكس تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة أرسلت تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل قوات من مشاة البحرية الأميركية وسفناً حربية، وذلك بعد نحو أسبوعين من اندلاع الحرب التي تشنها واشنطن بالتنسيق مع إسرائيل ضد إيران.


وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس تريبولي" المتمركزة في اليابان، وعلى متنها قوات من مشاة البحرية (المارينز)، في طريقها إلى المنطقة لتعزيز الوجود العسكري الأميركي.


وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن نحو 2500 من مشاة البحرية الأميركية على متن ثلاث سفن على الأقل يتجهون إلى الشرق الأوسط.


كما أكدت شبكة "سي إن إن" أن القوة المرسلة تتألف من وحدة بحرية استكشافية تضم عادة نحو 2500 جندي من المارينز والبحارة، ما يعكس توجهاً أميركياً لتعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة في ظل التصعيد الجاري.


وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن قرار إرسال هذه التعزيزات جاء بناءً على طلب القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، وقد وافق عليه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.


ولفتت الصحيفة إلى أن المنطقة تضم بالفعل قوات من مشاة البحرية الأميركية تشارك في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.


وفي السياق نفسه، كشفت شبكة "إيه بي سي" نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن قوة من المارينز قوامها نحو 2200 جندي أُرسلت إلى الشرق الأوسط على متن ثلاث سفن إنزال برمائية تابعة للبحرية الأميركية.


وأوضح المسؤولان أن القوة التي يجري نشرها هي الوحدة الاستكشافية الـ31 لمشاة البحرية الأميركية (31st MEU)، وهي وحدة تتمركز عادة في اليابان ضمن نطاق القيادة الأميركية لمنطقة الهندي–الهادئ.


وأشارت الشبكة إلى أن نشر هذه الوحدة لا يعني بالضرورة استخدامها كقوة برية داخل إيران، لكنه يوفر قدرات برية وبرمائية وجوية يمكن أن يستخدمها القادة العسكريون الأميركيون إذا دعت الحاجة.


وتضم الوحدة أيضاً سرباً من مقاتلات F-35 إضافة إلى سرب من طائرات MV-22 أوسبري ذات المراوح القلابة، ما يمنحها قدرة على تنفيذ عمليات سريعة في مسارح العمليات المختلفة.


وتأتي هذه التحركات العسكرية في وقت تتواصل فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على تغير في التكتيك العسكري الأميركي في إدارة الحرب، مع تعزيز الانتشار العسكري وتوسيع القدرات العملياتية في الشرق الأوسط.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة