اقليمي ودولي

الجزيرة
السبت 14 آذار 2026 - 02:31 الجزيرة
الجزيرة

واشنطن تضغط على تل أبيب… "مهلة أسبوع" لإنهاء الحرب على إيران!

واشنطن تضغط على تل أبيب… "مهلة أسبوع" لإنهاء الحرب على إيران!

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن ضغوط أميركية لإنهاء الحرب على إيران خلال فترة قصيرة، حيث ذكرت أن واشنطن منحت إسرائيل مهلة تمتد أسبوعاً واحداً فقط لإتمام حملتها العسكرية ضد طهران.


ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصدر سياسي رفيع المستوى في الشرق الأوسط، لم تسمه، أن الولايات المتحدة ترغب في إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران بسرعة، وقد أبلغت إسرائيل بمهلة محددة لإنهائها.


ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من واشنطن أو تل أبيب بشأن ما أوردته الصحيفة حول هذه المهلة.


وأشار المصدر السياسي إلى وجود فجوة واضحة بين نظرة الولايات المتحدة وإسرائيل للحرب، موضحاً أن المسؤولين في واشنطن يشعرون بالقلق من تداعيات الحرب على أسعار النفط والاقتصاد العالمي.


في المقابل، قال المصدر إن إسرائيل تنظر إلى الحرب باعتبارها إنجازاً عسكرياً وتتعامل معها من هذا المنطلق.


كما استبعد المصدر إمكانية تغيير النظام في طهران في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب إما غزواً برياً واسعاً أو اندلاع احتجاجات داخلية واسعة داخل إيران، وهو ما لا يبدو مرجحاً في المستقبل القريب.


وأضاف أن اغتيال قيادات بارزة لا يؤدي بالضرورة إلى إسقاط الأنظمة أو التنظيمات، مستشهداً بما حدث بعد اغتيال حسن نصر الله حيث بقي حزب الله قائماً، وكذلك حركة حماس.


في المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون استمرار المواجهة.


فقد قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الحرب ستستمر حتى تتغير حسابات "العدو" ويُدفع إلى الندم، على حد تعبيره.


وأضاف أن إيران لم تعد تفرّق بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بالحرب الجارية.


كما اعتبر قاليباف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خُدع من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للدخول في الحرب، مشيراً إلى أنه يتصرف الآن تحت تأثيره، وفق تعبيره.


وفي سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب تخطط لتنفيذ هجمات إضافية على أهداف ومواقع نووية داخل إيران خلال الفترة المقبلة.


ونقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي يملك آلاف الأهداف داخل إيران، وأن العمليات الحالية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أنه استهدف موقعاً في طهران ضمن البرنامج النووي الإيراني يعرف باسم موقع طالقان، مشيراً إلى أنه كان يستخدم لتطوير مواد متفجرة متقدمة وإجراء تجارب مرتبطة ببرنامج السلاح النووي.


وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن النظام في إيران ما زال قائماً رغم أسبوعين من الضربات المكثفة التي شملت إلقاء نحو 18 ألف ذخيرة على أهداف داخل البلاد.


ومنذ 28 شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصاً بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15000 جريح.


في المقابل، ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 14 شخصاً وإصابة أكثر من 2700.


كما استهدفت إيران قواعد ومصالح أميركية في دول عربية، إضافة إلى ضربات طالت منشآت طاقة وأهدافاً مدنية في عدد من الدول، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأثار إدانات دولية، بينها إدانة من مجلس الأمن.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة