المحلية

ليبانون ديبايت
السبت 14 آذار 2026 - 08:22 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

هل يزول الخطّ الأزرق؟

هل يزول الخطّ الأزرق؟

"ليبانون ديبايت"

مع سقوط اتفاق 27 تشرين الثاني واحتلال إسرائيل ل18 موقعاً على الحدود جنوب الليطاني وبدء التعبئة لعملية مفتوحة في لبنان، فإن كل قواعد الإشتباك التي حكمت الفترة الماضية قد ولّت إلى غير رجعة، فيما بات الخط الأزرق مهدداً بالزوال خصوصاً في ظل الحديث عن أمر واقع جديد ومنطقة عازلة حدودية، حيث يؤكد الكاتب والمحلل السياسي داوود ابراهيم أن كل الترتيبات الماضية في لبنان والمنطقة، قبل العدوان الأميركي على إيران، قد انتهت بشكل أو بآخر.


وفي حديثٍ ل"ليبانون ديبايت"، يقول المحلل ابراهيم إن لبنان التزم باتفاق 27 فيما تعاملت معه إسرائيل على أنه وضع لخدمتها من خلال لجنة الميكانيزم، موضحاً أنها كانت تتلقى طلبات العدو وتطلب إلى الجيش اللبناني تنفيذها من دون أي التزام من جانب إسرائيل بأي بند من البنود، إذ لم تنسحب من النقاط المحتلة ولم تطلق سراح الأسرى اللبنانيين، بل واصلت تصعيد اعتداءاتها.


وعن الواقع الحالي، يشير ابراهيم إلى إعلان إسرائيل أنها تريد إنشاء منطقة عازلة جنوب الليطاني، وهو المشروع الذي سبق أن تمّ التسويق له على انه مشروع ترامب الإقتصادي او غيرها من التسميات، فإسرائيل تطمح للإطاحة بكل ما سبق الإلتزام به.


ويأسف ابراهيم لوجود جهة في لبنان "تستعجل التسوية من موقع المهزوم والمستعد للتنازل عن أراضي واسعة وإحراق أوراق القوة كلها، وإلاّ فماذا يمكن توصيف التخلي عن ورقة المقاومة من دون أي ثمن بديل".


وينتقد ابراهيم، أداء السلطة "وهي نفسها التي أطلقت سراح مواطن يحمل الهوية الإسرائيلية دخل لبنان خلسةً، ولم تطلب إطلاق سراح أي مواطن لبناني بالمقابل، لا سيّما وأن هذا العهد الذي ما انفكّ على مدى ١٥ شهراً يفاخر بعدم إطلاق أي رصاصة من جانب لبنان ضد العدو الإسرائيلي ولم يحقق أي إنجاز لوقف العدوان الإسرائيلي، بينما عندما أطلقت المقاومة بضعة صواريخ جنّ جنونه وغضب لكرامته التي لم تتأثر بسقوط عشرات بل مئات اللبنانيين وتدمير بيوتهم وأرزاقهم، تاركاً الأمر لدبلوماسية لم تثمر شيئاً ولا حتى ضمانات بتحييد بيروت أو ضاحيتها".


فمن الواضح وفق ابراهيم، أن لبنان أمام مشهد جديد ليس كما قبله، وبالنسبة لأهل الجنوب "فهي معركة وجود وهو ما لم تفهمه السلطة في بيروت حتى الآن".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة