عُلم أن بعض المناطق في بيروت ترفض استقبال النازحين الشيعة، خوفًا من الاستهدافات الإسرائيلية، ما تسبب بظهور توترات.
وبحسب المعطيات، فإن هذا الموقف يزيد من حدة الأزمة الإنسانية ويعمّق الانقسامات الطائفية، مع تحذيرات من تداعياته على الاستقرار الاجتماعي في العاصمة.