عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وبمشاركة عدد من الوزراء، لمتابعة حاجات النازحين وتأمين متطلبات الإيواء والإغاثة في ظل التطورات الراهنة.
وعقب الاجتماع، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أن رئيس الحكومة عرض أمام المجتمعين آخر تطورات الأوضاع، مجدداً شكره للدول التي قدّمت للبنان مساعدات مالية وعينية دعماً لجهود الإغاثة.
وأوضح مرقص أن المساعدات العينية تصل إلى لبنان عبر البحر أو الجو بمتابعة من الوزارات المختصة، وبالاستعانة بشركات الشحن هذه المرة، نتيجة الصعوبات التي تشهدها المنطقة في حركة الملاحة البحرية والجوية.
وأشار إلى أن سلام توقف خلال الاجتماع عند النداء الإنساني العاجل "Flash Appeal" الذي أُطلق أمس في السراي الحكومي بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بهدف حشد الدعم الدولي للبنان.
وأضاف أن رئيس الحكومة ثمّن هذا التحرك، معتبراً أنه يساهم في تلبية الحاجات المتزايدة للنازحين، ولا سيما في ما يتعلق بالمساعدات الإغاثية ومتطلبات الإيواء.
كما عرض سلام، بحسب مرقص، آلية استمرار تأمين مادة المازوت بالتنسيق مع وزير الطاقة والمياه، إضافة إلى متابعة الاتصالات مع وزير الاتصالات، إلى جانب استعراض خطط الطوارئ والاستجابة التي تعمل عليها مختلف الوزارات.
وأكد مرقص أن سلام شدد على ضرورة تعزيز حضور الدولة في مختلف المجالات، بالتعاون مع الوزارات المعنية، ولا سيما الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم العالي، مع الإشراف على مراكز الإيواء وتعزيز التنسيق مع الجهات المختصة.
كما دعا إلى تكثيف الزيارات الحكومية إلى هذه المراكز من قبل الوزراء المعنيين للاطلاع على حاجات العائلات النازحة وتأمين الدعم الإغاثي والصحي والتمويني.
وختم مرقص بالإشارة إلى أن مخزوناً كافياً من المواد الغذائية والمحروقات تم تأمينه، ما يطمئن المواطنين، في وقت تعمل الجهات المختصة على ضبط الأسواق، فيما يبقى التحدي الأساسي في مواجهة ارتفاع الأسعار.