المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 14 آذار 2026 - 14:22 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

من مراكز النزوح… الخطيب: "كل لبنان مهدد"

من مراكز النزوح… الخطيب: "كل لبنان مهدد"

زار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب مقر الجامعة الإسلامية في خلدة، حيث تفقد أوضاع النازحين المقيمين فيها واطلع على ظروف إقامتهم واحتياجاتهم، في إطار جولة ميدانية لمتابعة أوضاع المتضررين من الحرب.


وتأتي هذه الزيارة استكمالاً لجولة كان قد بدأها أمس في جمعية المقاصد الإسلامية في بيروت، حيث التقى أيضاً عدداً من النازحين المقيمين في مراكز الإيواء التابعة للجمعية.


وجال الخطيب في أقسام المبنى برفقة رئيس الجامعة الدكتور حسن اللقيس وعدد من المديرين، واستمع إلى النازحين الذين عبّروا عن شكرهم لإدارة الجامعة والمجلس الشيعي على الرعاية التي يتلقونها.


من جهته، شكر الخطيب إدارة الجامعة والجمعيات التي تسهم في تقديم المساعدات والوجبات اليومية لمئات العائلات النازحة في خلدة، إضافة إلى فرع الوردانية الذي فتح أبوابه للنازحين منذ اللحظات الأولى للحرب.


وخلال اللقاء مع العائلات النازحة، توجه الخطيب إليهم بالقول: "نحن جميعاً في موقع ليس باختيارنا وإنما فرضه العدو الإسرائيلي علينا، وما ندفعه هو ثمن كرامتنا وعزتنا، وسوف تعودون إلى دياركم كراماً أعزاء بإذن الله وتعيدون بناء منازلكم أفضل مما كانت".


وأضاف: "إياكم أن تشعروا بالحرج في واقعكم الحالي، فأبناؤكم وأحفادكم على الحدود يسطرون البطولات التي تشعركم بالكرامة والعزة".


كما دعا إلى عدم الالتفات إلى ما وصفه بمحاولات تشويه صورة المقاومة وبيئتها، قائلاً: "إياكم أن تصغوا لأصحاب النفوس الضعيفة الذين يحاولون تشويه صورتنا، فنحن في حركة أمل وحزب الله والمجلس الشيعي يد واحدة، ولن يستطيع أحد تشويه موقفنا".


وردّاً على أسئلة الصحافيين، أكد الخطيب أن رعاية النازحين مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدولة والمؤسسات والجمعيات وكل القادرين على المساعدة.


وقال إن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى انخرط منذ اللحظات الأولى للحرب في رعاية وإيواء النازحين والمتضررين عبر مؤسساته الجامعية والاستشفائية والحسينيات والمساجد، إضافة إلى الدور الذي يقوم به علماء الدين في هذا المجال.


وأضاف أن المجلس يقدم المساعدات الممكنة للنازحين، مشيراً إلى أن الجامعة الإسلامية في خلدة والوردانية فتحت أبوابها لاستقبالهم، إلى جانب الخدمات التي يقدمها مستشفى الزهراء.


وفي ما يتعلق بالجدل الذي أثير حول تصريحاته السابقة، أوضح الخطيب أنه لم يهاجم المسيحيين، قائلاً: "أنا لم أهاجم المسيحيين، بل قلت إن الذين يتحدثون باسم المسيحيين لا يمثلون المسيحيين".


وأضاف أنه لا يريد تسمية أي جهة محددة، مؤكداً أن الهدف هو جمع اللبنانيين لا تفريقهم.


وتابع: "الذين يحمّلون النازحين مسؤولية ما يحصل، رغم التضحيات التي يقدمونها، لا يمثلون اللبنانيين جميعاً بل يمثلون أنفسهم".


وتأتي هذه الجولة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في لبنان نتيجة التصعيد العسكري والغارات الإسرائيلية التي أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان من مناطق الجنوب والبقاع إلى مناطق أكثر أمناً.


وقد فتحت العديد من المدارس والجامعات والمؤسسات الدينية والاجتماعية أبوابها لاستقبال العائلات النازحة، في وقت تتزايد الضغوط على المؤسسات الرسمية لتأمين الدعم الإنساني والإغاثي للمتضررين.


ويرى مراقبون أن ملف النزوح الداخلي بات من أبرز التحديات التي تواجه لبنان حالياً، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة المناطق المتأثرة بها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة