اقليمي ودولي

العربية
السبت 14 آذار 2026 - 20:50 العربية
العربية

بعد ظهوره الأخير... تساؤلات حول دور مؤسس "الجيش السوري الحر"

بعد ظهوره الأخير... تساؤلات حول دور مؤسس "الجيش السوري الحر"

لم تهدأ وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا خلال الساعات الماضية، بعد انتشار صور لقائد الجيش السوري الحر السابق العقيد رياض الأسعد.


وظهر الأسعد، أحد أوائل الضباط المنشقين عن نظام بشار الأسد، خلال احتفالية في إدلب بقدم واحدة وحزام مهترئ، ما أثار موجة واسعة من التعليقات بين السوريين.


وانتقد عدد من المتابعين ما اعتبروه غياب آلية تنصف شخصيات مثل الأسعد، خصوصاً أنه لم يتولَّ أي منصب في المؤسسة العسكرية بعد إسقاط نظام الأسد قبل نحو سنة ونصف.


كما تساءل معلقون عبر وسائل التواصل عن الدور الذي يمكن أن يلعبه الأسعد في منظومة القيادة السورية، وكذلك عن موقع الضباط المنشقين في المرحلة الحالية.


في المقابل، عبّر آخرون عن تقديرهم لدوره خلال سنوات الثورة، حيث كتب أحدهم: "يا سيادة العقيد، فضلك على سوريا محفوظ في قلوب الرجال"، فيما قال آخر: "ستبقى مواقفك وتضحياتك علامة مضيئة في تاريخ الثورة السورية".


وطالبت بعض التعليقات بتوضيح ما اعتبره البعض "تهميشاً لرموز الثورة"، في حين أشار آخرون إلى أن الأسعد يبلغ من العمر 65 عاماً ويعيش حالياً مع أسرته بعد إصابته، ما قد يفسر ابتعاده عن أي مناصب رسمية.


وفي خضم الجدل، نشرت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات صورة تجمعها بالأسعد، مرفقة بعبارة: "رياض الأسعد تاج على رأسنا"، وعلقت عليها بقولها: "الأخ والصديق ورفيق الثورة… العقيد رياض الأسعد"، في خطوة اعتبرها البعض رداً على الجدل الدائر حول مكانته.


من جهته، كتب الكاتب والمحلل السياسي بسام أبو سليمان عبر فيسبوك أن الضباط المنشقين الذين تواصل معهم تم منحهم الفرصة للانخراط في الجيش السوري الجديد، مشيراً إلى أن الغالبية استجابت وعادت إلى صفوف الجيش، فيما بقيت نسبة محدودة خارجه لأسباب تتعلق برؤية كل منهم لدوره.


وأضاف أن عدم انضمام بعض الضباط لا يعني وجود تهميش أو إقصاء، موضحاً أن هناك قسماً خاصاً في الجيش السوري يضم الضباط المنشقين.


يُذكر أن العقيد رياض موسى الأسعد من مواليد عام 1961 في محافظة إدلب.


وكان ضابطاً في القوات الجوية السورية قبل أن ينشق عن الجيش في تموز 2011 بعد اندلاع الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد.


وأعلن تأسيس الجيش السوري الحر في 29 تموز 2011 بهدف تنظيم الضباط والجنود المنشقين، ليصبح أول قائد له في بداية الثورة السورية.


وفي السنوات اللاحقة، عمل من تركيا على تنسيق عمليات الفصائل المعارضة المسلحة.


وتعرض الأسعد عام 2013 لمحاولة اغتيال عبر عبوة ناسفة أدت إلى بتر قدمه.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة