المحلية

ليبانون ديبايت
الأحد 15 آذار 2026 - 10:36 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

ربيع حسامي يخلف جمال الحجار؟

ربيع حسامي يخلف جمال الحجار؟

"ليبانون ديبايت"


مع اقتراب انتهاء ولاية مدعي عام التمييز جمال الحجار خلال أسابيع قليلة، بدأت ملامح السباق إلى هذا الموقع القضائي الحساس تتبلور داخل الأوساط القضائية. وفي هذا السياق، يتقدّم اسم القاضي ربيع حسامي كأحد أبرز المرشحين لتولي المنصب، في ظل ارتفاع أسهمه ودعمه من قبل عدد من القضاة المؤثرين في مواقع القرار القضائي.


المعطيات المتداولة في الوسط القضائي تشير إلى أن حسامي يحظى بتأييد مجموعة من قضاة النيابة العامة الذين يرون فيه شخصية قادرة على إدارة هذا الموقع في مرحلة دقيقة تتطلب قدراً كبيراً من الحزم والاستقلالية. ويُنظر إليه كقاضٍ يتمتع بسمعة مهنية جيدة وبجرأة في التعامل مع الملفات الحساسة، وهي صفات يعتبرها كثيرون ضرورية في موقع مدعي عام التمييز، خصوصاً في ظل تراكم ملفات كبرى تتعلق بالفساد والجرائم المالية وقضايا الرأي العام.


وفي الكواليس القضائية، يتكرر حديث واضح عن حاجة النيابة العامة التمييزية إلى مرحلة مختلفة في إدارتها، مرحلة تقوم على الحسم لا التردد، وعلى المبادرة لا الانتظار. فالكثير من الملفات الحساسة بقيت في السنوات الماضية عالقة بين التعقيد القانوني والحسابات السياسية، ما ترك انطباعاً لدى جزء واسع من الرأي العام بأن بعض القضايا الكبرى لم تصل إلى خواتيم حاسمة رغم الضجيج الذي رافقها.


ومن هنا، يتردد داخل الأوساط القانونية أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مقاربة أكثر وضوحاً وصلابة في إدارة عمل النيابة العامة التمييزية، بحيث تكون قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة في الملفات الكبرى من دون تردد أو إبطاء، وبما يعيد الاعتبار لدور الادعاء العام كسلطة فاعلة في حماية القانون.


ويرى مؤيدو حسامي أن تعيينه قد يشكل فرصة لإعادة ضخ دينامية جديدة في عمل النيابة العامة، خصوصاً أن الرجل يُعرف بين زملائه بنمط عمل مباشر وبميل إلى الحسم القانوني في الملفات التي يتولاها، بعيداً عن ترك القضايا تدور في حلقة الإجراءات الطويلة.


التحدي أمام أي مدعي عام تمييزي جديد لن يكون سهلاً. فالنيابة العامة التمييزية تقف اليوم أمام ملفات ثقيلة وحساسة، في وقت يزداد فيه الضغط الشعبي للمطالبة بقضاء أكثر جرأة وفعالية في مواجهة الفساد والانتهاكات التي طالت مؤسسات الدولة.


وفي حال حُسم الخيار لمصلحة القاضي ربيع حسامي، فإن الأنظار ستتجه إلى قدرته على إعادة الاعتبار لدور النيابة العامة التمييزية كمرجعية قضائية حازمة، قادرة على حماية هيبة القانون، وإقفال مرحلة يصفها كثيرون بأنها اتسمت بكثرة الملفات المفتوحة وقلة الأحكام الحاسمة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة