المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 15 آذار 2026 - 11:39 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

تحرّك إسرائيلي في الرياض: اتصالات حول "اليوم التالي" للحرب في لبنان

تحرّك إسرائيلي في الرياض: اتصالات حول "اليوم التالي" للحرب في لبنان

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تحرّك دبلوماسي يجري بعيداً عن الأضواء يتعلق بلبنان ومرحلة ما بعد الحرب، مع تأكيد زيارة قام بها المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رون ديرمر، إلى السعودية ولقائه مسؤولين في المملكة لبحث ترتيبات سياسية محتملة.


وبحسب ما أفادت صحيفة "معاريف" العبرية، فقد زار ديرمر السعودية مؤخراً والتقى مسؤولين كباراً في إطار مشاورات تتعلق بمبادرة جديدة للتوصل إلى تسوية في لبنان. وتركزت المحادثات، وفق التقرير، على سيناريو "اليوم التالي" لانتهاء القتال مع حزب الله، وعلى إمكانية صياغة إطار سياسي جديد يعيد ترتيب المشهد اللبناني.


وأشار التقرير إلى أن هذه الاتصالات لا تقتصر على السعودية وإسرائيل فحسب، بل تشارك فيها أيضاً الحكومة اللبنانية والبيت الأبيض، إلى جانب قصر الإليزيه في فرنسا، في محاولة لبلورة مسار دبلوماسي قد يواكب التطورات العسكرية.


ووفق المعلومات المتداولة، يطالب الجانب اللبناني بإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل في دولة ثالثة، وينتظر موافقة إسرائيل على هذا المقترح. وفي السياق نفسه، تطرق الصحافي الإسرائيلي عميت سيغل إلى الموضوع، مؤكداً أن إسرائيل لا تنفي حصول زيارة ديرمر إلى السعودية ولا المباحثات التي تناولت الملف اللبناني. ونقل عن مصدر إسرائيلي قوله إن ديرمر زار المملكة الأسبوع الماضي وأجرى لقاءات تناولت التطورات في لبنان والوضع الإقليمي.


من جهته، أشار الصحافي باراك رافيد إلى أن ديرمر مرشح لقيادة الجهد الدبلوماسي الإسرائيلي في الملف اللبناني، في محاولة لمنع مزيد من التصعيد العسكري. وبحسب رافيد، فقد كلف نتنياهو ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب، وتنسيق السياسة الإسرائيلية مع الإدارة الأميركية، إضافة إلى قيادة فريق المفاوضات في حال فُتح مسار تفاوضي مستقبلاً.


لكن في المقابل، تبدو إسرائيل حذرة تجاه المسار السياسي في المرحلة الحالية. فبرغم عدم رفضها رسمياً للمبادرة الفرنسية التي تسعى إلى إطلاق محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، تشير الرسائل الصادرة عن المستويين السياسي والأمني في تل أبيب إلى أن الأولوية حالياً تبقى للمسار العسكري.


وقال مسؤول إسرائيلي رفيع لصحيفة "معاريف" إن "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار مع حزب الله"، مضيفاً بلهجة حادة أن "الطريقة الوحيدة لضمان الهدوء هي احتلال مساحات واسعة في جنوب لبنان".


وتتزامن هذه المواقف مع مبادرة فرنسية تهدف إلى وقف التدهور في لبنان وفتح باب تسوية أوسع بين الطرفين. وبحسب تفاصيل المبادرة، تسعى باريس إلى دفع لبنان وإسرائيل إلى محادثات مباشرة بدعم فرنسي وأميركي، تنتهي بصياغة إعلان سياسي ملزم.


وتتضمن الخطة، وفق ما نُشر، إعادة تأكيد لبنان التزامه بسيادة الدولة وتنفيذ الترتيبات الأمنية في الجنوب، مقابل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة والبدء ببحث انسحاب تدريجي من مناطق دخلتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة