اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 15 آذار 2026 - 16:21 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

خلف كواليس السلطة في إيران… لماذا خشي خامنئي ابنه؟

خلف كواليس السلطة في إيران… لماذا خشي خامنئي ابنه؟

تتزايد حالة الغموض حول مصير المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في ظل تقارير استخباراتية تحدثت عن إصابته خلال الضربات الأولى للحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، وسط مؤشرات إلى أن الحرس الثوري بات يدير فعلياً مركز القرار في طهران.


ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن تقديرات حديثة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن مجتبى خامنئي أصيب خلال الضربة الافتتاحية للعملية العسكرية. وتشير هذه التقديرات إلى أن وضعه الجسدي والوظيفي تدهور، مع حديث عن احتمال تعرضه لتشوهات نتيجة الهجمات.


وبحسب التقرير، فإن خامنئي محاط حالياً بعناصر من الحرس الثوري الإيراني الذين يسيطرون بالكامل على محيطه ويشرفون عملياً على إدارة تحركاته، في وقت تبقى فيه المعلومات المؤكدة القادمة من داخل إيران محدودة ومبهمة بشكل متعمد.


ويقول مسؤول إسرائيلي كبير، وفق ما نقلته "فوكس نيوز"، إن أجهزة الاستخبارات في تل أبيب قادرة على تأكيد إصابة خامنئي، لكنها ما زالت تحاول تحديد مدى خطورة هذه الإصابات وتأثيرها على قدرته على إدارة شؤون الحكم.


وتأتي هذه المعلومات بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة إعلامية، قال فيها إنه لا يعلم ما إذا كان المرشد الإيراني الجديد لا يزال على قيد الحياة، في مؤشر إلى حجم الضبابية المحيطة بالوضع داخل القيادة الإيرانية.


في المقابل، أفادت تقارير أخرى نقلتها شبكة "سي بي إس" الأميركية بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية كانت قد حذّرت سابقاً من احتمال تولي مجتبى خامنئي السلطة خلفاً لوالده، مشيرة إلى أن المرشد الراحل علي خامنئي كان متحفظاً على هذا السيناريو.


ووفق مصادر في الإدارة الأميركية وأجهزة الاستخبارات، فإن تحليل المعلومات المتوافرة أظهر أن علي خامنئي كان يشكك في قدرات نجله القيادية، إذ اعتبره بعض المسؤولين الأميركيين "غير لامع بشكل خاص" وربما غير مؤهل لقيادة الدولة.


ويبلغ مجتبى خامنئي 56 عاماً، وقد اختير مرشداً أعلى لإيران الأسبوع الماضي من قبل مجلس الخبراء، بعد اغتيال والده علي خامنئي في ضربة صاروخية إسرائيلية مع بداية الحرب.


وأفادت التقارير أن ترامب ونائبه جيه دي فانس وعدداً محدوداً من كبار المسؤولين الأميركيين تلقوا إحاطة استخباراتية بشأن وضع خامنئي الابن. وخلال نقاشات خاصة، قال ترامب لمقربين منه إنه غير متأكد من أهمية المعلومات المتوافرة حوله، معتبراً أن إيران قد تكون عملياً "من دون قيادة واضحة" حالياً، بل إن هناك احتمالاً أن يكون المرشد الجديد قد قُتل بالفعل.


وبحسب تقرير "سي بي إس"، يعتقد البيت الأبيض أن الحرس الثوري الإيراني هو الجهة التي تمسك فعلياً بزمام الأمور في طهران، وهو ما قد يشكل تحولاً مهماً في طبيعة النظام الذي حكم إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.


ورفض متحدثون باسم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والبيت الأبيض ومكتب نائب الرئيس التعليق على هذه المعلومات.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة