أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الأحد، إطلاق الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4"، في تصعيد جديد ضمن المواجهة الإقليمية الدائرة، مؤكداً استخدام صاروخ "سجيل" الباليستي الاستراتيجي العامل بالوقود الصلب للمرة الأولى في هذه الحرب.
وأفادت العلاقات العامة في الحرس الثوري أن الهجوم شمل أيضاً استخدام صواريخ ثقيلة ومتوسطة عدة، من بينها "خرمشهر" ذات الرؤوس الحربية التي يناهز وزنها طنين، إضافة إلى صواريخ "خيبر شكن" و"قدر" و"عماد".
وأوضح الحرس أن الضربات استهدفت مراكز الإدارة واتخاذ القرار المرتبطة بالعمليات الجوية الإسرائيلية، إضافة إلى البنى التحتية المرتبطة بالصناعات العسكرية والدفاعية، فضلاً عن أماكن تجمع القوات العسكرية الإسرائيلية، مؤكداً أن الأهداف تم استهدافها "بنجاح".
وأشار البيان إلى أن هذه الموجة جاءت تحية لروح الشهيد مهدي باكري وحميد باكري وشهداء شرق دجلة.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخ "سجيل" الذي استخدمته إيران لأول مرة في هذه الحرب يبلغ مداه نحو 2500 كيلومتر، ما يجعله من بين الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي تمتلكها طهران.
وتزامناً مع الهجوم، دوت صفارات الإنذار في مدينة تل أبيب ومحيطها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط مباشر لصاروخ في محيط تل أبيب، في حين أفادت تقارير أخرى عن إصابة مبنى سكن قنصل الولايات المتحدة في إسرائيل بشظايا صاروخية إيرانية.
كما أشار الإعلام الإسرائيلي إلى إصابة مستوطن واحد على الأقل نتيجة سقوط شظايا صاروخية في منطقة الوسط، فيما أعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة 3 إسرائيليين جراء القصف الصاروخي الإيراني على جنوب تل أبيب.
ويأتي هذا الهجوم ضمن عملية "وعد صادق 4" التي أعلنت طهران إطلاقها رداً على الهجمات الأميركية والإسرائيلية، حيث تقول إنها تستهدف من خلالها القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، إضافة إلى أهداف إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.