توقف الحزب التقدمي الاشتراكي عند الذكرى الـ49 لاستشهاد كمال جنبلاط، مشيراً إلى التحولات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، وفي مقدّمها سقوط نظام آل الأسد في سوريا منذ أكثر من عام، في وقت يمرّ فيه لبنان بمرحلة وصفها بالدقيقة والخطيرة تحت وطأة الحرب وما تخلّفه من دمار وتهجير ومعاناة.
وقال الحزب في بيان إن "التقدمي الاشتراكي، إذ يدين هذه الاعتداءات، يشدّد على أولوية التضامن الوطني والعمل لاستعادة منطق الدولة ومؤسساتها وقرارها، بعيداً عن ربط مصير لبنان بصراعات الآخرين".
وأضاف البيان أن الحزب، وهو يستذكر اليوم كمال جنبلاط، يجدّد التمسك بسيرته ومسيرته وفكره، مشيراً إلى أنه كان يؤكد أن لبنان "وجد ليكون بلد العقلانية والحرية"، وأنه لا يستطيع أن يكون دولة تابعة لأحد بل دولة سيدة مستقلة.
وشدّد "التقدمي" على أن بناء الدولة يقتضي ترسيخ سيادتها الكاملة على أرضها ومؤسساتها، وتعزيز دور الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وتكريس مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، بما يحفظ الاستقرار الوطني ويصون القرار السيادي ويمنع تحويل لبنان ساحة لصراعات الآخرين.
كما عاهد الحزب على المضي قدماً في مسيرته مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط ورئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، مذكّراً بقرار وقف إحياء الذكرى على المستوى الشعبي كما درجت العادة في السنوات الماضية، على أن يبقى ضريح المعلّم في المختارة مفتوحاً أمام من يرغب بزيارته في هذه المناسبة.
وختم البيان بالتشديد على أن فكر كمال جنبلاط سيبقى منارة للعمل في مواجهة التحديات وبناء المستقبل الذي يستحقه لبنان وشعبه.