أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تعرّض دوريات تابعة لها، اليوم الأحد، لإطلاق نار في ثلاث حوادث منفصلة خلال قيامها بدوريات قرب مواقعها في جنوب لبنان.
وأوضحت اليونيفيل في تصريح صحافي أن إطلاق النار وقع في بلدات ياطر وديركيفا وقلاوية، مشيرة إلى أن مصدره يُرجّح أنه مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة.
ولفتت إلى أن حادث إطلاق النار في ياطر وقع على مسافة قريبة وصلت إلى نحو خمسة أمتار من قوات حفظ السلام، في حين كان مصدر إطلاق النار في الحادثتين الأخريين على بُعد يقارب 100 متر و200 متر على التوالي.
وأشارت القوة الدولية إلى أن دوريتين ردّتا بإطلاق النار دفاعاً عن النفس، موضحة أنه بعد تبادل قصير لإطلاق النار استأنفت الدوريات أنشطتها المخططة، من دون تسجيل أي إصابات في صفوف قوات حفظ السلام.
وشدّدت اليونيفيل على أن وجود أسلحة خارج سيطرة الدولة ضمن منطقة عملياتها يشكّل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.
كما أكدت أن استهداف قوات حفظ السلام غير مقبول، كونها تنفّذ مهاماً مكلفة بها من قبل مجلس الأمن الدولي.
ودعت اليونيفيل جميع الأطراف إلى الالتزام بواجباتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة في جميع الأوقات، واتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية المدنيين.
وختمت بالتشديد على أن أي هجوم على قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وللقرار 1701، وقد يرقى إلى جريمة حرب.