أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية في شمال إسرائيل والجولان السوري المحتل، إضافة إلى تجمعات للجنود وآليات عسكرية في المناطق الحدودية.
وفي بيان لها، أكدت المقاومة أن مجاهديها استهدفوا عند الساعة 13:00 من بعد ظهر الأحد 15 آذار 2026 قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية في شمال فلسطين المحتلة، وذلك باستخدام سرب من المسيّرات الانقضاضية.
كما أعلنت في بيان آخر استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في مشروع الطيبة جنوب لبنان عند الساعة 14:15 بصلية صاروخية.
وفي السياق نفسه، أفادت المقاومة بأنها استهدفت جرّافة عسكرية من نوع D9 في منطقة مشروع الطيبة عند الساعة 14:00 بصاروخ موجّه، مؤكدة إصابتها إصابة مباشرة.
وأشارت المقاومة كذلك إلى تنفيذ عملية استهدفت قاعدة كتسافيا في الجولان السوري المحتل عند الساعة 14:30 بصلية صاروخية.
وفي إطار العمليات التي أعلنتها، ذكرت المقاومة أنها استهدفت مستوطنة أفيفيم عند الساعة 17:00 بصلية صاروخية، في حين أعلنت لاحقاً استهداف مستوطنة كريات شمونة عند الساعة 18:00 بصلية صاروخية، وذلك بعد التحذير الذي كانت قد وجهته إلى عدد من مستوطنات شمال فلسطين المحتلة.
كما أعلنت المقاومة تنفيذ استهداف ثانٍ لقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية في شمال فلسطين المحتلة عند الساعة 18:00 بصلية صاروخية.
وفي بيان لاحق، أشارت المقاومة إلى أنها استهدفت عند الساعة 21:40 من مساء السبت 14 آذار 2026 دبابة ميركافا شمال معتقل الخيام بصاروخ موجّه، مؤكدة إصابتها إصابة مباشرة.
كما أعلنت استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي قرب ملعب الخيام عند الساعة 20:45 من مساء الأحد 15 آذار 2026 بصلية صاروخية.
تأتي هذه العمليات في ظل التصعيد العسكري المستمر على الجبهة الجنوبية منذ أسابيع، حيث تتواصل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله على طول الحدود اللبنانية.
وخلال الأيام الماضية، شهد جنوب لبنان سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة في الجنوب والبقاع، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع إسرائيلية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما تتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالمواجهة بين إسرائيل وإيران، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.