يتسارع التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية في ظل مؤشرات متزايدة داخل إسرائيل إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية، وسط تقديرات تتحدث عن استمرار الحرب لأسابيع إضافية وتعزيزات عسكرية متصاعدة على الحدود مع لبنان.
وفي هذا السياق، أفادت الإذاعة الإسرائيلية، أن "دوائر صنع القرار في إسرائيل تقدر استمرار الحرب لمدة 3 أسابيع إضافية، بهدف القضاء على حزب الله وتحقيق الأهداف العسكرية في إيران".
كما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن "الجيش الإسرائيلي بدأ تعزيز قواته في الجبهة الشمالية عبر دفع لواءين إضافيين إلى جنوب لبنان، في خطوة تهدف إلى السيطرة على مزيد من خطوط المواجهة في المنطقة".
بالتوازي مع هذه التطورات الميدانية، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن استعدادات عسكرية وسياسية داخل إسرائيل لاحتمال توسيع العمليات العسكرية في لبنان، بما في ذلك بحث خطة لتعبئة غير مسبوقة لقوات الاحتياط قد تصل إلى نحو 450 ألف جندي.
وبحسب تقرير أعده الصحافي ميخائيل شيمش وبثته هيئة البث الإسرائيلية "كان"، تستعد الحكومة الإسرائيلية لمناقشة طلب قدمه الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية للمصادقة على تعبئة واسعة لقوات الاحتياط في إطار الاستعداد لاحتمال تنفيذ عملية برية في لبنان.
ووفق التقرير، لا يزال الطلب في مرحلته الأولية داخل المؤسسة العسكرية، إلا أنه من المتوقع عرضه قريباً على وزراء الحكومة الإسرائيلية وعلى أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست للحصول على الموافقة الرسمية.