وأشار مرقص إلى أن لبنان يحرص على حماية الحريات العامة، لكنه في الوقت نفسه حريص على صون السلم الأهلي والاستقرار الداخلي، معتبراً أن الكلمة في هذه المرحلة الدقيقة قد تكون لها تداعيات كبيرة، ما يستدعي الابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض والعنف وكل ما من شأنه إثارة الفتنة أو الإخلال بالسلم الداخلي.
ولفت إلى أن مجلس الوزراء تناول هذا الموضوع في جلسته الأخيرة، حيث جرى التشديد على ضرورة وضع حد للتجاوزات التي تخرج عن إطار حرية الرأي والتعبير والعمل الإعلامي، موضحاً أنه تم توجيه النيابات العامة، عبر وزير العدل، إلى مكافحة الجرائم التي لا تمت بصلة إلى حرية الإعلام والتعبير.
وختم مرقص بالتأكيد أن لبنان متمسك بالحريات العامة التي يعتبرها ركيزة أساسية في نظامه الديمقراطي، إلا أن الحفاظ على هذه الحريات يقتضي أيضاً ممارستها بمسؤولية، خصوصاً في زمن الحرب، بما يحفظ السلم الأهلي ويحمي المجتمع اللبناني.
