وشدد الراعي على أن اللبنانيين يتطلعون إلى كل ما من شأنه أن يعزز حضور الدولة اللبنانية ويقوي مؤسساتها، معرباً عن تأييده لكل خطوة تُتخذ في هذا الاتجاه لما فيه خير لبنان واستقراره، مثنياً على الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في حماية الأمن الداخلي وأمن الحدود، معتبراً أن المؤسسة العسكرية تؤدي مهامها الوطنية في ظروف بالغة الصعوبة وتستحق كل الدعم والتقدير.
وأشار إلى أنه وجّه دعوة لرئيس الجمهورية للمشاركة في قداس عيد الفصح كما جرت العادة، لافتاً إلى أنه لمس خلال اللقاء أجواء مطمئنة حيال مختلف القضايا المطروحة.
وفي رده على أسئلة الاعلاميين حول بأوضاع المسيحيين في الجنوب، أكد البطريرك الراعي أن الكنيسة تقف إلى جانبهم وتتابع أوضاعهم عن قرب، مشيراً إلى أنه سبق أن زار المنطقة وسيعود إليها مجدداً، بالتوازي مع الجهود التي تبذلها المؤسسات الكنسية والإنسانية لتأمين المساعدات اللازمة للأهالي.
ولفت إلى أن أبناء هذه المناطق متمسكون بأرضهم ويرفضون مغادرتها رغم الظروف الصعبة، لأنهم يريدون العيش بسلام وكرامة في أرضهم، مؤكداً أن الكنيسة تدعمهم بشكل كامل.
ولفت البطريرك الراعي أنه لا يحبذ تسميتهم بـ"مسيحيي الأطراف"، بل يفضل وصفهم بـ"سياج الوطن"، لأنهم يشكلون خط الدفاع الأول عن لبنان على حدوده، ما يستوجب دعمهم وتشجيعهم للبقاء في أرضهم والحفاظ على حضورهم.
