وفي ما يتعلق بالحديث المتزايد في وسائل الإعلام حول مسار المفاوضات والحلول المطروحة، كشف متري أن الكثير مما يُتداول إعلامياً لا يعكس بالضرورة الواقع، مؤكداً أن تفاصيل أي مفاوضات لم تُحسم بعد.
وأوضح أن الحكومة اللبنانية أعلنت استعدادها للدخول في مفاوضات برعاية دولية، كما ورد في بيانها الرسمي، إلا أن البحث في تفاصيل هذه المفاوضات لا يزال في مراحله الأولية.
وأشار إلى أن رئيس الجمهورية جوزيف عون طرح خلال اجتماع مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي مجموعة من النقاط التي يمكن أن تشكل مدخلاً لأي مبادرة، من بينها العمل على وقف إطلاق النار، ودعم الجيش اللبناني، وتعزيز دور الدولة في بسط سلطتها، إضافة إلى متابعة الدول الصديقة للملف اللبناني والمساهمة في إيجاد حلول للأزمة.
وختم متري بالتأكيد أن موعد أي مفاوضات محتملة، أو مكان انعقادها، أو جدول أعمالها، أو الجهة التي ستمثل لبنان فيها، لم تُحسم بعد، مشدداً على أن ما عدا ذلك يبقى في إطار التكهنات الإعلامية.