اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الاثنين 16 آذار 2026 - 15:06 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"حرب الأدمغة" تتصاعد… كيف تستهدف إسرائيل منظومة الصواريخ الإيرانية؟

"حرب الأدمغة" تتصاعد… كيف تستهدف إسرائيل منظومة الصواريخ الإيرانية؟

كشف موقع "واللا" الإسرائيلي أن إسرائيل تخوض ما وصفه بـ"حرب أدمغة" ضد الحرس الثوري الإيراني، ولا سيما الوحدات المسؤولة عن تشغيل منصات إطلاق الصواريخ الباليستية وإدارة منظومة توزيعها.


وبحسب التقرير، تعمل فرق خاصة في الاستخبارات وسلاح الجو الإسرائيلي، بمساعدة الجيش الأميركي، على تنفيذ عمليات نفسية واستخباراتية تستهدف إرباك وحدات الحرس الثوري المسؤولة عن إدارة ترسانة الصواريخ القادرة على استهداف إسرائيل.


وأشار الموقع إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن مساعٍ لإحباط ما وصفه الإيرانيون بـ"اقتصاد التسلح"، وهو النظام الذي يحدد توقيت عمليات إطلاق الصواريخ بهدف استنزاف الجيشين الإسرائيلي والأميركي في حرب طويلة الأمد.


وأوضح التقرير أن التنسيق بين القوات الإسرائيلية والأميركية يتم عبر تقسيم مناطق العمل وفق الخصائص الجغرافية والتكتيكية لكل منطقة، سواء كانت مفتوحة أو مأهولة أو جبلية، بما يفرض استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة والقدرات العسكرية.


وفي هذا السياق، أفاد الموقع بأن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف خلال اليومين الماضيين عدداً محدوداً من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية داخل إيران.


وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنه تم حتى الآن تدمير أكثر من 200 منصة إطلاق، وإخراج نحو 150 منصة أخرى من الخدمة، فيما لا تزال أكثر من 100 منصة صالحة للاستخدام.


ونقل التقرير عن مصدر أمني قوله إن "هذه حرب يومية"، في إشارة إلى استمرار المواجهة الاستخباراتية والعسكرية بين الطرفين.


كما أشار ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إلى أن القوات الإيرانية تواجه صعوبة في تنظيم عمليات إطلاق الصواريخ، نتيجة الأضرار التي لحقت بأنظمة القيادة والسيطرة، إضافة إلى خشيتها من كشف مواقع الإطلاق بواسطة أجهزة الاستخبارات.


وأوضح التقرير أن إطلاق الصاروخ يؤدي فوراً إلى رصد موقع المنصة عبر أنظمة الرادار، ما يتيح استهدافها سريعاً إذا توفرت القدرة النارية في المنطقة.


وفي محاولة لتجاوز هذه المشكلة، لجأت إيران إلى نشر وحدات صاروخية متنقلة تعتمد على قاذفات محمولة على شاحنات، بهدف تعقيد مهمة رصدها وتحديد مواقعها.


كما عملت طهران على نقل جزء من ترسانتها الصاروخية إلى منشآت تحت الأرض في مدن مختلفة، حيث تُفتح منصات الإطلاق تحت الأرض مؤقتاً لإطلاق الصاروخ قبل إعادتها إلى داخل المنشأة وإغلاق السقف مجدداً.


وفي المقابل، تواصل الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية جهودها لإحباط محاولات إيران إصلاح منصات الإطلاق المتضررة أو إعادة بناء قدراتها الإنتاجية للصواريخ.


وخلص التقرير إلى أن وحدات الحرس الثوري تواجه صعوبات متزايدة في تنفيذ عمليات الإطلاق، في ظل الضربات المتواصلة التي تنفذها إسرائيل والولايات المتحدة ضد البنية الصاروخية الإيرانية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة