طلب حزب الله من أصحاب المحال التجارية ولجان الأبنية والمؤسسات، في مناطق البسطة الفوقا والبسطة التحتا والخندق الغميق والشوارع المتصلة بها، إطفاء كاميرات المراقبة أمام أبنيتهم وفصلها عن شبكتي الإنترنت والكهرباء، من دون أن يفصح عناصر الحزب عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الطلب.
هذا القرار أثار موجة قلق لدى الأهالي والأجهزة الأمنية من منطلق أنه يعرّض سلامة السكان للخطر ويحدّ من قدرة القوى الأمنية على متابعة ما يحدث في الشوارع.
وخشي أبناء المناطق البيروتية المذكورة أن يؤدي تعطيل الكاميرات إلى تحويل المنطقة مربّعاتٍ أمنية أُسوة بضاحية بيروت ومن استغلال تعطيل الكاميرات من جانب عصابات السرقة والسطو.
في هذا الإطار، حذّرت مصادر أمنية من تعطيل الكاميرات لأنها "تُشكّل أداة أساسية في كشف الجرائم وتتبُّعها.
واشارت مصادر مطلعة لـ "رد تي في" إلى أن "الهدف من هذا الإجراء هو الحدّ من إمكان مراقبة تحركات عناصر الحزب في تلك المناطق".
ودفعت المخاوف عددًا من أهالي بيروت إلى وضع هذا التصرّف برسم وزارة الداخلية، مُعبّرين عن قلقهم من أن يكون الهدف منه إخفاء تحركات مشبوهة للحزب، وتعريض حيواتهم للخطر، في ظلّ الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة.
وطالب هؤلاء الدولة والأجهزة الأمنية باتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم وضمان بقاء بيروت مدينة مفتوحة وآمنة لجميع سكانها.