نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المتحدث باسم الحكومة الألمانية تحذيره من أن أي هجوم بري إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد، في ظل التوتر العسكري المتصاعد في المنطقة.
وأوضح المتحدث أن برلين تتابع التطورات عن كثب، مشيراً إلى أن توسيع العمليات العسكرية قد ينعكس سلباً على المدنيين ويزيد من حجم الأزمة الإنسانية.
وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة نفسها عن المتحدث باسم الحكومة الألمانية تأكيده أن ألمانيا ترفض إرسال قوات للمشاركة في الدفاع عن مضيق هرمز، في ظل التصعيد القائم في الشرق الأوسط.
وأكد أن برلين لا تعتزم الانخراط عسكرياً في هذا الإطار، مشدداً على أن موقف بلاده يقوم على تجنب توسيع نطاق المواجهة في المنطقة.
تأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله على الجبهة اللبنانية، وتكثيف الغارات الإسرائيلية على مناطق في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.
كما يتزامن ذلك مع تصاعد التوتر في الخليج ومضيق هرمز، بعد الهجمات التي طالت الملاحة في الممر البحري الحيوي في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما دفع عدداً من الدول الغربية إلى البحث في سبل حماية الملاحة الدولية.
وفي هذا السياق، دعت الولايات المتحدة حلفاءها إلى المساهمة في تأمين الممرات البحرية، بينما أبدت عدة دول أوروبية حذراً من الانخراط العسكري المباشر خشية اتساع رقعة الصراع في المنطقة.