أجلى فريق من الصليب الأحمر اللبناني، بمؤازرة الجيش اللبناني، المواطنة شادية توبة (في العقد الخامس من العمر) من منزلها في بلدة أرنون – قضاء النبطية، في عملية اتخذت طابعاً إنسانياً.
وجاءت عملية الإجلاء بعدما أمضت توبة طوال أسبوعين من الحرب وحيدة في منزلها وسط عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي الذي استهدف البلدة، حيث صمدت في ظروف معيشية صعبة.
وبحسب المعلومات، وصلت توبة إلى مرحلة فقدت فيها كامل التموين الغذائي لديها، لكنها آثرت البقاء في منزلها والصمود بدلاً من النزوح والمعاناة.
وبعد توجيه نداءات من أبناء البلدة إلى الجيش اللبناني والصليب الأحمر، جرى إجلاؤها من منزلها بسلام إلى خارج الجنوب، حيث ستقيم لدى أحد أقاربها في ظل معاناة النزوح المستمرة.