أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الدفاعات الجوية الإيرانية قادرة على اعتراض الطائرات والمسيّرات "مهما بلغت حداثتها"، مشددًا على أن منظومة منصات إطلاق الصواريخ "محدثة ومحصّنة ولا يمكن إصابتها".
وأوضح أن هذه المنظومة خضعت لتغييرات بعد حرب الأيام الـ12، ما جعلها أكثر قدرة على تفادي الاستهداف، مؤكدًا أن "العدو لم يتمكن من فرض خطته"، وأن إيران "نفذت كل ما خططت له" خلال المواجهة.
وفي السياق، أشار إلى أن طهران أبلغت دول المنطقة بأن الوجود الأميركي "لن يجلب الأمن"، مشددًا على أن الأمن الإقليمي يجب أن يكون مستدامًا وينبع من داخل المنطقة، لا أن يُفرض من الخارج.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على إرساء نظام تعاون مع الدول الإسلامية في المنطقة في المجالين الاقتصادي والأمني، مؤكدًا أن "وجه الشرق الأوسط سيتغير بعد الحرب"، لكن "لن يتحقق شيء مما تريده الولايات المتحدة".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، على خلفية المواجهات المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، إضافة إلى اتساع رقعة الاشتباكات في أكثر من ساحة، بينها لبنان والعراق.
كما تتزامن مع تحركات أميركية لتشكيل تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، في وقت تلوّح فيه إيران باستهداف أي مصالح أو سفن مرتبطة بالولايات المتحدة أو حلفائها، ما يعكس ارتفاع مستوى التصعيد في المنطقة.