مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وعودة مضيق هرمز إلى واجهة الأحداث، تتزايد المخاوف على الملاحة وإمدادات الطاقة، في وقت أعلنت فيه فرنسا رفضها المشاركة في أي عمليات عسكرية لفتح المضيق في المرحلة الراهنة.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده لن تشارك في أي عمليات تهدف إلى فتح أو تأمين مضيق هرمز في ظل التصعيد الحالي، مشددًا على أن فرنسا ليست طرفًا في النزاع الدائر.
تحالف لضمان حرية الملاحة
وقال ماكرون، في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء خُصص لبحث تطورات الشرق الأوسط: "لسنا طرفًا في هذا النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا في عمليات فتح أو تحرير مضيق هرمز في السياق الراهن".
وأضاف أن فرنسا تواصل العمل على التحضير لتشكيل تحالف يمكنه ضمان حرية الملاحة في المنطقة بعد انتهاء الأعمال العدائية.
وأشار إلى أن "أي مهمة لتأمين مضيق هرمز ستحتاج إلى تنسيق إيراني"، لافتًا إلى أن بلاده "ستكون مستعدة لتولي مسؤولية نظام مرافقة السفن في المضيق بمجرد توقف الضربات".
وفي الشأن اللبناني، قال ماكرون إن فرنسا "تعمل مع الحكومة اللبنانية على الحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ومواجهة حزب الله".
وشدد على أن فرنسا "تقدم الدعم لشركائها وتعمل على احتواء الصراع في الشرق الأوسط".
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يوميًا، ما يجعله نقطة استراتيجية شديدة الحساسية لأي توتر عسكري في المنطقة.