اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 17 آذار 2026 - 19:36 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

فرّوا إلى مقر مؤقت... هكذا سقط لاريجاني وقادة "الباسيج" بضربة واحدة

فرّوا إلى مقر مؤقت... هكذا سقط لاريجاني وقادة "الباسيج" بضربة واحدة

كشفت القناة 12 الإسرائيلية (N12) في تقرير أعدّه الصحافيان Nir Dvori وNitzan Shapira، أن إسرائيل نفّذت ليل الإثنين–الثلاثاء عملية اغتيال تُعد من الأبرز منذ بدء الحرب مع إيران، استهدفت قيادات رفيعة في النظام الإيراني، بينهم علي لاريجاني، المصنّف كـ"الرجل الثاني" في هرم السلطة، وقائد قوات "البسيج" غلام رضا سليماني.


وبحسب التقرير، أسفرت الضربة عن مقتل سليماني إلى جانب نائبه وما لا يقل عن 10 مسؤولين كبار في جهاز "البسيج"، في هجوم استهدف مجمّع خيام في مدينة شيراز، حيث أقاموا مقرًا ميدانيًا مؤقتًا لإدارة عمليات قمع الاحتجاجات داخل إيران، بعد تنقلهم بين عدة شقق سرية لتفادي الرصد.


وأشار التقرير إلى أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) نجحت في تحديد الموقع بدقة، قبل أن ينفّذ سلاح الجو الضربة التي أدت إلى "محو شبه كامل لقيادة البسيج" خلال ساعات.


وفي موازاة ذلك، نقلت القناة عن مصدر أمني أن الجيش الإسرائيلي استهدف صباحًا 8 حواجز تابعة للبسيج في طهران، في إطار تصعيد الضغط على أجهزة قمع الاحتجاجات، بهدف إتاحة المجال أمام تجدد التحركات الشعبية داخل إيران. كما ذكرت أن إسرائيل نفذت مؤخرًا هجمات بطائرات مسيّرة انتحارية ضد مواقع للبسيج في أنحاء البلاد.


أما على مستوى القيادة السياسية، فأفاد التقرير بأن علي لاريجاني قُتل أثناء اختبائه مع نجله داخل شقة سرية، مشيرًا إلى أنه كان يُعتبر الشخصية الأقوى في النظام بعد مقتل المرشد السابق، وأنه تولّى مهمة إعادة ترتيب مؤسسات الدولة عقب "حرب الـ12 يومًا".


ولفت إلى أن لاريجاني كان يتمتع بصلاحيات واسعة، في ظل ضعف موقع الرئيس الإيراني داخل هرم السلطة، ما جعله لاعبًا محوريًا في إدارة المرحلة، الأمر الذي يفسّر حجم الضربة التي يمثّلها اغتياله.


وفي هذا السياق، قدّر الجيش الإسرائيلي أن تصفية لاريجاني ستؤدي إلى "إضعاف كبير في قدرة إيران على إدارة المعركة"، نظرًا لدوره المركزي في التنسيق السياسي–الأمني.


وكشف التقرير أن عملية تعقّب لاريجاني استندت إلى فريق استخباري خاص أنشأته "أمان" خصيصًا لهذه المهمة، عمل على مدار الساعة لتحديد موقعه بدقة، في ظل إدراك كامل لدى القيادة الإيرانية بأنها تحت المراقبة والاستهداف منذ بداية الحرب.


ويأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان إسرائيل اغتيال قيادات في "الجهاد الإسلامي" داخل إيران، إثر استهداف شقة سرية في مدينة كرج، ما يعكس اتساع رقعة العمليات الإسرائيلية داخل العمق الإيراني، واستهدافها المتزامن للقيادات العسكرية والأمنية والسياسية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة