حذّرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوب من أن "لبنان على شفا صراع ذي عواقب إنسانية كارثية"، في ظل العمليات التي ينفذها الجيش الاسرائيلي.
وكانت كوب قد أعلنت، في تصريح أمام البرلمان البريطاني بشأن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، تقديم 5 ملايين جنيه إسترليني من التمويل الطارئ، ومن جديد نعلن تقديم مبلغ إضافي قدره 10 ملايين إسترليني من الدعم الإنساني، ذلك لتلبية الاحتياجات الطارئة من رعاية طبية ومأوى وغير ذلك من المساعدة المنقذة للحياة في لبنان وفي المنطقة، لتفادي مزيد من النزوح وعدم الاستقرار، وهو ما يهدد بتصعيد المشاكل في المنطقة وما لذلك من آثار أوسع في دول أخرى خارج المنطقة أيضًا".
وقالت: "تقلقني بشدة تطورات الحرب في لبنان وحجم أثرها الإنساني، يجب ألا تتسع رقعة هذه الحرب التي تسببت بسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين ونزوح أعداد كبيرة من الناس، تركيزنا الفوري ينصب على الاستجابة الإنسانية في لبنان، إلى جانب الجهود الدبلوماسية التي نبذلها مع الحلفاء لمنع التصعيد".
وأضافت: "أدين بشدة الهجمات المستمرة التي ينفذها حزب الله ضد إسرائيل، ويجب أن تتوقف فوراً، إذ إن هذه الأعمال تجرّ الشعب اللبناني إلى حرب لا يريدها وليست في مصلحته".
وأوضحت أنها "أجرت خلال الأيام الماضية اتصالات مع رئيس الحكومة اللبنانية ووزير الخارجية الإسرائيلي، كما بحثتُ الوضع مع الشركاء الأوروبيين والأميركيين"، مشددة على أن "هناك حاجة إلى تحرك دبلوماسي واضح لمنع اتساع رقعة الحرب".
ورحبت كوب بالتزامات الحكومة اللبنانية، "بما في ذلك قرارها بحظر كامل النشاط العسكري لحزب الله"، مؤكدة أن "المملكة المتحدة ستواصل دعمها للجيش اللبناني والحكومة اللبنانية للاضطلاع بالمسؤولية الكاملة عن الأمن".
وختمت بالقول: "لا بد من تفادي اتساع هذه الحرب، فالتشريد القسري لمئات آلاف اللبنانيين نتيجة العمليات الإسرائيلية أمر غير مقبول، وقد يؤدي إلى عواقب إنسانية كارثية".