أفاد تقرير نشره موقع "Axios" للصحافية ريبيكا فالكونر بأن سلسلة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل منذ بداية الحرب شكّلت ضربة قاسية للقيادة الإيرانية، مع سقوط عدد كبير من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
وبحسب التقرير، يُعد كل من رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات "الباسيج" غلام رضا سليماني، من أبرز الشخصيات التي تم اغتيالها مؤخرًا، في إطار حملة استهداف واسعة طالت بنية النظام الإيراني.
وأشار التقرير إلى أن الضربة الأكبر وقعت في 28 شباط، مع انطلاق الهجمات الجوية الأميركية-الإسرائيلية، حيث قُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية والعسكرية.
ومن بين القتلى في ذلك اليوم، مستشار خامنئي للأمن القومي علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس أركان الجيش عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، إضافة إلى مسؤولين في الاستخبارات والبرنامج النووي، بينهم حسين جبال أمليان، رئيس منظمة الأبحاث النووية.
وفي 3 آذار، أعلنت إسرائيل اغتيال مجيد بن رضا، بعد يوم واحد فقط من تعيينه وزيرًا للدفاع خلفًا لنصير زاده، كما قُتل رضا خزاعي، أحد كبار قادة "فيلق القدس"، في غارة استهدفت بيروت.
وفي 8 آذار، أدى هجوم بطائرة مسيّرة على فندق في بيروت إلى مقتل أربعة مسؤولين من الحرس الثوري، بينهم مسؤول مالي بارز ورؤساء أجهزة استخباراتية مرتبطة بلبنان وفلسطين.
أما في 12 آذار، فقد قُتل أبو ذر محمدي، قائد العمليات في وحدة الصواريخ التابعة للحرس الثوري داخل حزب الله في بيروت.
وفي 17 آذار، استهدفت غارة إسرائيلية علي لاريجاني داخل منزل آمن في طهران، في حين قُتل غلام رضا سليماني مع عدد من مساعديه خلال استهداف مقر قيادي.
ويُظهر هذا التسلسل، وفق التقرير، حجم الخسائر التي تكبّدتها القيادة الإيرانية منذ بداية الحرب، في ظل استمرار الضربات التي تستهدف مراكز القرار والشخصيات المحورية داخل النظام.