شهدت طهران بعد ظهر اليوم مراسم تشييع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات "الباسيج" غلام رضا سليماني، وآخرين قتلوا بضربة إسرائيلية، متوعدةً بالثأر لمقتله، في ظل استمرار الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لليوم التاسع عشر.
وفي وقت سابق، أعلنت وكالة "فارس" مقتله ونجله بضربة إسرائيلية استهدفت منزل ابنته في منطقة برديس.
واستُهدف لاريجاني الثلاثاء بغارة إسرائيلية دقيقة طالت منزل ابنته في منطقة برديس شمال شرق طهران، أثناء وجوده مع نجله مرتضى وعدد من مرافقيه، ما أدى إلى مقتله على الفور.
ويُعد هذا الاستهداف من أبرز الضربات التي طالت قيادات الصف الأول في النظام الإيراني خلال المرحلة الحالية، خصوصًا أن لاريجاني كان يشغل موقعًا حساسًا في بنية القرار الأمني والاستراتيجي، إضافة إلى دوره السابق في إدارة ملفات دقيقة، أبرزها الملف النووي والعلاقات الإقليمية.
وجاءت العملية، وفق تقديرات، في إطار تصعيد العمليات الاستخباراتية والعسكرية التي تستهدف إضعاف مراكز القرار في إيران، بعد سلسلة ضربات طالت بنى عسكرية وشخصيات قيادية خلال الأيام الماضية.