أفادت القناة 15 الإسرائيلية بسقوط صاروخ عنقودي إيراني مساء الثلاثاء قرب منزل أحد الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، وذلك خلال موجة هجمات صاروخية استهدفت مناطق عدة في إسرائيل.
وذكرت القناة أن الوزير، الذي لم يُكشف عن هويته، كان داخل الملجأ في منزله لحظة سقوط الصاروخ، من دون أن تتوافر معلومات رسمية حول حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
ويأتي هذا التطور في وقت أعلن فيه حساب منسوب إلى جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني عن "تصفية ناجحة" داخل إسرائيل، فيما نقلت وكالة "فارس" أن عملية نُفذت بواسطة قوات خاصة إيرانية في عمق الأراضي الإسرائيلية، استهدفت "أحد الأعضاء البارزين في الكابينت الأمني"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، لم تصدر حتى الآن تأكيدات إسرائيلية بشأن ما إذا كان الحادث مرتبطاً بالادعاءات الإيرانية.
وتتواصل موجات الإطلاق الصاروخي الإيرانية باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، ضمن ما تسميه طهران عملية "الوعد الصادق 4"، في إطار التصعيد العسكري المتبادل بين الطرفين.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي رفض، خلال أول جلسة للسياسة الخارجية منذ تعيينه، مقترحات لخفض التصعيد نُقلت عبر وسطاء، مشترطاً "إخضاع" إسرائيل والولايات المتحدة أولاً.
ويعكس سقوط صاروخ عنقودي قرب منزل وزير في الكابينت مستوى جديداً من المخاطر، مع اقتراب الاستهداف من دوائر صنع القرار في إسرائيل، في وقت تتسارع فيه وتيرة الضربات المتبادلة وتزداد احتمالات اتساع نطاق المواجهة.