شيّع أهالي مدينة بعلبك شهداء المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق مدنيين، في مأتم حاشد، حيث وُوري في الثرى كلٌّ من الشهيد مهدي حسن الحاج حسين، وزوجته الشهيدة عليا البواري، ونجلهما الطفل الشهيد غدي مهدي الحاج حسين، إضافة إلى الشهيدة الطفلة غيتا نبيل شمص.

وشارك في مراسم التشييع الوزير السابق حمد حسن، ومسؤول قطاع بعلبك يوسف اليحفوفي، ورئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي، ورئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد، إلى جانب فعاليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية، وحشود من أبناء المنطقة.

وانطلق موكب التشييع من جوار مسجد "الإمام علي" باتجاه "جنة شهداء بعلبك"، حيث أمّ الصلاة على الجثامين الشيخ حمزة، قبل أن يُوارى الشهداء في الثرى وسط أجواء من الحزن والغضب.